أرشيف الشعراوي

التحليل البلاغي والنحوي لاسم الإشارة في قوله تعالى: ذلك هدى الله

سورة الأنعام · الآية 88 · تفسير سورة الأنعام — الآية 88 · 0:00 – 1:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلك هدى الله. ذلك احنا قلنا ان ساعه ما تسمع كلمه ذلك اعرف انها حاجتين اثنين. ذا والكاف للخطاب. ومره تقولها ذاك ومره تجيب في وسطهم لام وتقول ذاااااااا لك. يبقى ان قلت ذاك يبقى ان قلت ذا لوحده ها؟ يبقى كلمه اشاره. وان قلت الكاف لوحدها نكاكا يبقى خطاب. ان جبت ذا والكاف يبقى اشاره و خطاب ان قلت ذلك وجبت اللام في وسطهم يبقى في بعد. يبقى لما تشيل لحاجه قريبه شوف اللغه لما تشيل لحاجه تقول تقول له ذا. هذا ان اردت يعني تبقى شويه بعيد شويه تقول له ذاك. وان اردت انه بعيد قوي تقول ذلك. كل درجه لها ايه؟ لها خيار. ذا اشاره والكاف خطاب. ذا اشاره لمين؟ اي الذي تقدم ذكره. هذا الذي تقدم ذكره وان كان من متعدده. لانه ذكر مين؟ اسحاق ويعقوب وسليمان الى اخره. كان كان يقول ايه في الاشاره اليهم؟ اولئك ام قال لك لا ده القدر المشترك انهم مجتبون ومهديين من الله، ذلك المبتدى ولو كان متعددا يبقى اشاره لايه؟ للشيء الجامع وهو الشيء واحد. والكف يخاطب مين؟ ام قال لك يخاطب مفردا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك يكون خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم خطاب لامته.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التحليل البلاغي والنحوي لاسم الإشارة في قوله تعالى: ذلك هدى الله · 0:00
  2. معاني الإضافة في اللغة ودلالة إضافة الهدى إلى الله وإلى الأنبياء · 1:40
  3. مناقشة شبهة الاحتجاج بالقدر على الضلال والرد العقلي عليها · 4:36
  4. الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة وتوجيه نفي وإثبات الهداية للنبي · 7:13
  5. حرية اختيار الإنسان والفرق بين المراد الكوني والمراد الشرعي · 11:46
  6. خصوصية هداية الأنبياء ودلالة قوله تعالى: ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون · 13:46