أرشيف الشعراوي

حرية اختيار الإنسان والفرق بين المراد الكوني والمراد الشرعي

سورة الأنعام · الآية 88 · تفسير سورة الأنعام — الآية 88 · 11:46 – 13:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى يريد ان يثبت للانسان انه جعله مختارا. الجعل مختار بقرار من مين؟ بقرار من الله. يبقى ان اخترت اي شيء يبقى اخترته غصبا عن ربنا. لا اخترت بمن خلقك مختار. يبقى ما فيش فعل في الكون يحدث من؟ على غير مراد الله. لو ربنا اراد الناس جميعا مهديين ما استطاع واحد. انما ارادهم مختارين، وما دام ارادهم مختارين يبقى اللي يفعله مراد له ولا مش مراد؟ بس مراد غير محبوب. مراد ولذلك بقى دخل وقال لك في مراد كونا ومراد شرعا ومراد ايه؟ شرعا. ما دام الشيء يكون في ملك الله يبقى مراد لله، بس مراد كوني ولا مراد شرعي؟ المراد الشرعي هو المأمور به. اللي ربنا يأمرك به يبقى مراد ايه؟ انما اللي يجري يبقى مراد كوني. يبقى مراد كوني. جاء من باب ايه؟ من باب انك خلقك مختعف. نقول له طيب يا اخي احنا بنعملها وهي بنحاول تدي ابنك جنيه. قوه شرائيه. خد الجنيه ده وانزل السوق وانت حر تصرف فيه. اعطيته الحريه. لكن اسمع ان اشتريت به بمصحف ولا كتاب حلو ولا حلويات اكلتها انت واخوانك انا هنبسط منك وهبقى اكافئك مكافاه كويسه. والله وانا عملت حاجة تانية اشتريت كوتشينة ولا اشتريت مش عارف ايه انا هزعل منك وعمري ما اديك. أنت أعطيته الحرية ولا لأ؟ ساعة ينزل السوق ويشتري كوتشينة. اشترى الكوتشينة قهراً عنك؟ أبد أنت اللي أعطيته الاختيار. لكن قلت له بس ما أحبهاش. يبقى إيه يعذبك؟ يعذبك على إيه؟ آه على إنك أنت أنت صحيح اخترت من من من من بطن تخيلي لك. لكن انا ما حبتهاش، قلت لك انا عملت كذا اعمل كذا، انت صالح لان تعمل ولان لا ايه؟ ولان لا تعمل.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التحليل البلاغي والنحوي لاسم الإشارة في قوله تعالى: ذلك هدى الله · 0:00
  2. معاني الإضافة في اللغة ودلالة إضافة الهدى إلى الله وإلى الأنبياء · 1:40
  3. مناقشة شبهة الاحتجاج بالقدر على الضلال والرد العقلي عليها · 4:36
  4. الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة وتوجيه نفي وإثبات الهداية للنبي · 7:13
  5. حرية اختيار الإنسان والفرق بين المراد الكوني والمراد الشرعي · 11:46
  6. خصوصية هداية الأنبياء ودلالة قوله تعالى: ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون · 13:46