خصوصية هداية الأنبياء ودلالة قوله تعالى: ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون
سورة الأنعام · الآية 88 · تفسير سورة الأنعام — الآية 88 · 13:46 – 14:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فهنا بالنسبه للانبياء الهدايه حصلت من الله دلاله لهم كالهدايه للكفار. وحصلت منه تمكينا لهم. ليه؟ لانهم اقبلوا على مين؟ على مرادات الحق فاعطاهم هدايه ايه؟ هدايه اخرى بانه يعشقهم في العمل ويحببهم في الايه؟ في العمل. وبعد ذلك يقول اوعوا تفتكروا ان حد بيفلت مني، ده لو اشركوا ها عملهم يحبط الله يبقى باقي لهم الاختيار يبقى ما خلقهمش بقى مرغمين على ايه؟ على عمل الطعام عشان يبقي لهم لذه الاختيار انه اختار الله انما تيجي حاجه غصب عنه ما يمكنش بده يدينه ولذلك يقول لك ولو اشركوا لحبط عملهم ما هي لو حرف امتناع لامتناع لو جاء زيد لاكرمته يبقى معناها جه ولا ما جاش؟ ما جاش يبقى لو اشركوا لحبط عملهم يبقى اشركوا ولا ما اشركوش؟ يبقى ما اشركوش ولذلك ما حبطش عملهم (ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون) إحنا قلنا حبط يعني إيه؟ يعني بطل
موضوعات هذا المقطع (6)
- التحليل البلاغي والنحوي لاسم الإشارة في قوله تعالى: ذلك هدى الله · 0:00
- معاني الإضافة في اللغة ودلالة إضافة الهدى إلى الله وإلى الأنبياء · 1:40
- مناقشة شبهة الاحتجاج بالقدر على الضلال والرد العقلي عليها · 4:36
- الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة وتوجيه نفي وإثبات الهداية للنبي · 7:13
- حرية اختيار الإنسان والفرق بين المراد الكوني والمراد الشرعي · 11:46
- خصوصية هداية الأنبياء ودلالة قوله تعالى: ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون · 13:46