أرشيف الشعراوي

مناقشة شبهة الاحتجاج بالقدر على الضلال والرد العقلي عليها

سورة الأنعام · الآية 88 · تفسير سورة الأنعام — الآية 88 · 4:36 – 7:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يهدي به من يشاء، احنا زمان كنا قلنا علشان المشكله اللي بتمر ببعض الاذهان الذين يريدون من النص القراني تبريرا لاسرافهم على انفسهم. يقول لك ما دام ربنا هو اللي بيعدي، وانا ذنبي ايه بقى؟ هدى الله هو اللي بيعدي، ما هدانيش مثلا. مش ده اللي بينقال؟ وبعد ذلك يقول لها هو ربنا اللي خالقني وهو اللي نقول له والله الاسئله اللي انتم بتسالوها دي زي ما بنعرف كده بتيجي تقول لك ايه يا اخي ما دام ربنا هو اللي بيهدي وهو اللي بيضل وانا حصل لي ضلال يبقى بيعذبني ليه؟ ما هي دي لهجه بتنقال. نقوم نقول له طيب بالله لو ان هذه وقفه عقليه في قضيه كان الاصول ان تاتيها بالمقابل. ما دام قلت هو اللي بيضلني وبيعذبني ليه؟ كان تقدر تقول هو اللي بيهديني وبيسيبني ليه؟ اشمعنى ديًا كلتهي ودين قلتهي؟ لا قال لك لأن أصله ما دام بيسيبني بيديني بيديني خير إنما هو بيتكلم في الحتة اللي هتجيب له إيه؟ تجيب له شر عايز تقول له لو أن الوقفة وقفة عقلية كان يجب أن تقول إذا كان هو اللي بيضلني بيعذبني ليه؟ تقول قبلها إيه؟ إذا كان هو اللي بيهديني بيسيبني ليه؟ أنت ما قلتش دي يبقى إذا الكلام بتاعك إيه؟ تبريري نقول له لو أنت علمت أن القرآن إنما نزل بلسان عربي مبين والألفاظ في اللغة العربية لها معاني هذه المعاني لازم تستصحبها لأن القرآن بليغ والقرآن بليغ محدش قدر يرد بلاغ حتى من المكافر أبقى الله بعض الكافرين ليعاندوا وليعارضوا علشان إيه؟ ليه؟ قال لك لأنهم لو وجدوا حتة في القرآن مش عربية وقالوا قرآن عربي بقى ده لسانكم محدش قالها رغم إنهم إيه؟ رغم إنهم كفروا نقول له يا أخي إحنا قلنا إن الهدى ده قسمين هدى بمعنى الدلالة، وهدى بمعنى المعونة.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التحليل البلاغي والنحوي لاسم الإشارة في قوله تعالى: ذلك هدى الله · 0:00
  2. معاني الإضافة في اللغة ودلالة إضافة الهدى إلى الله وإلى الأنبياء · 1:40
  3. مناقشة شبهة الاحتجاج بالقدر على الضلال والرد العقلي عليها · 4:36
  4. الفرق بين هداية الدلالة وهداية المعونة وتوجيه نفي وإثبات الهداية للنبي · 7:13
  5. حرية اختيار الإنسان والفرق بين المراد الكوني والمراد الشرعي · 11:46
  6. خصوصية هداية الأنبياء ودلالة قوله تعالى: ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون · 13:46