تفسير قوله تعالى: {وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها} وحكمة خلق النجوم
سورة الأنعام · الآية 97 · تفسير سورة الأنعام — الآية 97 · 0:01 – 8:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهو الذي جعل لكم النجوم ايات من ايات كونه في فالق الاصباح وقبل كده فالق الحب والنوى وبعدين جعل الشمس والقمر حسبان وجعل كل دي كل دي ايات كونيه ايات كونيه تلفتنا الى ايه؟ الى ان مصالحنا مرتبطه بهذه الاشياء فبفلق الحب والنوى ارتبطت حياتنا قوتيا استمداد حياه وبوجود الليل والنهار اخذنا الراحه علشان نعمل وبوجود الشمس والقمر حسبان حسبنا زمنا كل دي دلالات ايه؟ دلالات قدرة الحق لانه تكلم اولا عن توحيد الله وعن صدق البلاغ عن الله بالنبوة وبعد ذلك بيشرح لنا الايه؟ الايات الكونية اللي هي حيثيات ايماننا بانه اله ايه؟ بانه اله واحد. وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر. بقى جعل الشمس والقمر خلقها بحسبان لتكون حسبانا. مش كده؟ وده تقدير مين؟ العزيز العليم، وبعدين مسك لنا النجوم. قال لك لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر. النجوم هي الأشياء اللامعة اللي إحنا بنشوفها دي. لنهتدي بها في ظلمات البر، لأن صحيح لما يجي الليل سكن. هو صحيح منع الضوء الفاقع. إنما برضه خلى لنا ضوء لأن من رحمته يعلم أن بعض خلقه ستضطرهم حركة الحياة والضرب في الأرض إلى أنه يمكن يمشي بالليل. طيب الناس اللي عايزين يحرسوا الامن في الدنيا. كل بلد عايزين ناس يحرسوا بالامن، هنيمهم بالليل الاخرين؟ ولا هيصبحوا ايه؟ ولا ولا ولا هيسهروا بالليل؟ يبقى انخلد فيهم ما هيبقاش الليل سكن لهم. ولذلك قلنا ان الحق سبحانه وتعالى احتياطا لواقعيات الحياه يقول ايه؟ ومن اياته منامكم بالليل والنار. لان في ناس تضطرهم ظروف الحياه بالنسبه لسواهم الى انهم يعملوا ايه؟ يقدروا سهرانين أو يضربوا في الأرض أو يمشوا في في في البحر وما دام ماشي في البحر يبقى في ظلمة يبقى ماشي في البحر يبقى في يبقى عايزين له ضوء فاقع ولا ضوء يا دوب إيه؟ يهديه ولذلك كان العرب يهتدي إليه يقول لك مثلاً اجعل النجمة الفلانية أمام عينيك وسير تلقى الحي الفلاني اجعل النجم الفلاني على يسارك وامشي تجد اجعل النجم ده خلفك وامشي تلاقي يهتدون إلى المواقع بإيه؟ بالنجوم طيب إذا الظلمة لو اطمت كده كانت منعت الحركه بالليل والحركه بالليل قد يضطر اليها الكائن الحي. فعمل ربنا ايه؟ انتم عارفين بقى حكايتنا احنا في في في اعراف الحياه يقول لك يلا نعمل وناسه في البيت. وناسه في البيت، وناسه يعني ايه ضوء ايه؟ خافت خافت لان يمكن تضطر تقوم بالليل يبقى مش عاملين النور كله في البيت والا يفسد حركه الحياه نقوم نقول اطفي النور كله بس اعمل ايه وناسه؟ عشان حتى لما تقوم ايه؟ ما تتكس ما تتحطمش ولا لا تحطم ولا تت ايه؟ ولا تتحطم اه النجوم دي الوناسه تديك الضوء اللي على قدر الايه؟ اللي على قدر الضروره، بتهتدوا بها في ظلمات الايه؟ في ظلمات البر والبحر. وهل بس الاهتداء في ظلمات البر والبحر؟ لو ان القصد منها ان نهتدي في ظلمات البر والبحر لكانت كلها متساويه الاحجام. لكن بنشوف نجم كبير اهي ونجم صغير وقد يكون النجم الصغير ده اكبر من النجم الكبير بس بعده وده بعيد. وده قريب إذا الحكايه بتاعت إنه ده في ظلمات البر مش هي كل الحكمه ده الحكمه اللي العقل الفطري يدركها أولا لكن يقوم يجيب آيه ثانيه عشان يقول لك إياك أن تحصر الحكمه في هذه فيقول إيه وعلامات وبالنجم هم يهتدون ما قالش يهتدون في ظلمات البر ولا في البحر يبقى لها مهمه ثانيه ويقول إيه ثانيه فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم الله إذا النجوم لها حاجات إيه ليها حاجات كتيرة أوي، مش بس عشان نهتدي بيها في ظلمات الإيه؟ البر والبحر، وإلا لو كانت بس لمجرد إيه؟ كانت تساوت أحجاماً ها؟ وتساوت مواقع وتساوت أضواء، وهي مختلفة، حاجات كتير لا حصر لإيه؟ لا حصر لها، وكل يوم العلم لما يتقدم يبين لنا أشياء إيه؟ أشياء كتير، أو المذنب اللي بيقول لنا هيجي لنا بعد كام مش عارف إيه ده وده شوف بقى بيجي كل قد إيه؟ كون ربنا إيه؟ وإنا لموسع إيه؟ وإنا لموسعون وإنا لموسع يعني إحنا خالقين عالم إيه؟ عالم كبير أوي أوي أوي بس أنت أخذت منه على قدر إيه؟ على قدر إدراكاتك وامتداداتك في النظر الطبيعي والنظر المعان. في نظر للإنسان طبيعي وفي نظر معان. الطبيعي هو اللي ما فيش آلة كده. والنظر المعان إنك أنت تعمل له آلة، مثلا آلة تقرب البعيد وآلة تكبل الصوير. دي مجهر ودي مثلا تليسكوب وده مثلا إيه؟ ميكروسكوب يعني دي حاجات بإيه؟ بالمعونة فأكوانها سعة فإذا كان الحق سبحانه وتعالى قد قال في هذه الآية في ظلمات البر والبحر نهتدي بها في ظلمات البر والبحر نقول له في هناك وعلامات وبالنجم هم إيه؟ يهتدون وأيضا في الآيات الأخرى نقول فلا أقسموا بمواقع النجوم وإنه لقسم لو إيه؟ تعلمون عظيم حتى أن بعض العلماء يقول لك ده كل إنسان يوجد في الوجود له نجم والحياة بتاعته مرتبطة بهذا النجم لحد ما تشوف النجم ده عمل كده يبقى معناها انتهى، بس فيه نجوم بتبقى لامعه بندرك خفقانها ونجوم ثانيه بتبقى ايه؟ مش لامعه وبعيده عني ودول الأشياء الناس اللي هم ايه؟ التافهين اللي ما حدش داري بايه؟ اللي ما حدش داري بايه؟ والعلم كل يوم يتقدم ويربط لنا باشياء، اذا فالحق سبحانه وتعالى يقول: انني خلقت لكم الاشياء فما قدرتم على بعقولكم ان تصلوا الى حكمه فيها، ولكن لا تقولوا هذه منتهى الحكمه. بل وراءها ايه؟ حكم اعلى ليه؟ قام قال لك لان صنعه الحكيم القادر ان كنت انت هتحددها يبقى كمال حدد. يا سلام يبقى كمال حدد ولكن الكمال المطلق لا يحد فلا يزال في ملك الله ما لا نستطيع ادراك حكمته الا حين ينهي الله الارض وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون، وقلنا أن الحق سبحانه وتعالى بعد أن تكلم عن الشمس والقمر تكلم عن النجوم، والنجوم هي ما يلمع في السماء في الليل، وليس معنى أنها تلمع في السماء بالليل أن وجودها ليلا لأنها موجودة دائما ليلا أو نهارا، ولكن ضوء الشمس حين تطلع يحجبها بما يكسر من اشعه بصرنا اليها. لان الليل عندنا يكون نهار عند الاخرين والنهار عندنا يكون ليل عند الاخرين، اذا فهي دائما موجوده لتستوعب الكره التي نعيش عليها. واذا كان الله قد جعلها نجوما لنهتدي بها في الظلمات فهي كما قلنا ب يعني بالنسبه للضوء الشديد في الشمس والضوء الاقل في القمر تعتبر والناسات نهتدي بها الى الاشياء التي قد تضطرنا حركه الحياه الى ان نزاولها ليلا. وقلنا ليس معنى ان نهتدي بها في ظلمات البدو والبحر ان ذلك كل ما لا، لان الله اطلق الهدايه في قوله وعلامات وبالنجم هم يهتدون، يهتدون الى اشياء كثيره قد يكشف العلم عنها فيما بعد ذلك وقول الحق سبحانه وتعالى: فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم.
موضوعات هذا المقطع (11)
- تفسير قوله تعالى: {وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها} وحكمة خلق النجوم · 0:01
- دلالة تفصيل الآيات الكونية والقرآنية في قوله تعالى: {قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون} · 8:40
- الاستدلال بخلق البشر من نفس واحدة وأثره في التراحم والتآلف · 9:54
- معاني المستقر والمستودع في القرآن الكريم وأحوال الإنسان بينهما · 14:40
- الحكمة من الختم بـ {لقوم يفقهون} والفرق بين العلم والفقه · 19:46
- تفسير قوله تعالى: {وهو الذي أنزل من السماء ماء} وتدبير الأسباب وقدرة الإعدام · 21:21
- بيان خلق النبات والحب المتراكب ودلالة لفظ خضرا · 27:21
- الإعجاز الهندسي في النخل والطلع وشبكات التغذية النباتية · 31:12
- حقيقة إنزال المطر من السماء ودقة التقدير الإلهي · 38:42
- تفسير قوله تعالى: {مشتبها وغير متشابه} والنظر في ينع الثمار ودلالته على القيومية · 40:22
- إعادة تأكيد حكمة خلق النجوم وتفصيل الآيات في الكون والقرآن · 46:16