أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وهو الذي أنزل من السماء ماء} وتدبير الأسباب وقدرة الإعدام

سورة الأنعام · الآية 97 · تفسير سورة الأنعام — الآية 97 · 21:21 – 27:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهو الذي انزل من السماء ماء فاخرجنا به نبات كل شيء. الله الله احنا لو وقفنا عند فاخرجنا به اولا انزل من السماء ماء فاخرجنا هو كان السياق يقول لك انزل من السماء ماء فاخرجه هنا قال ايه؟ فاخرجنا إحنا قلنا إن كل شيء لا يوجد لله فيه شبهة شريك يبقى هو اللي عمله بس. ما حدش يقول إن أنا طلعت كده وعملت ونزلت المكر. إنما يمكن في الزرع يقول لك ماني حرطت ماني بدرت ماني زرعت. حرطت إيه يا أخوي؟ أرض الله المخلوقة له، وجبت بذر من بذرة الله المخلوقة له، طب وفكرت بإيه؟ بعقل الله المخلوق؟ ليا وبالطاقة اللي مخلوقة لي، طب ما أنت لما تنسب الحاجات دي كلها يبقى هو اللي عمل ولا مش هو اللي عمل؟ هو اللي عمل. بس احترم إيه؟ تعبك تعبك. يبقى قول يا سيدي يبقى فأخرجنا أنا وأسبابي. خلاص؟ أنا وإيه؟ أنا خلقت الأسباب والأسباب اشتغلت. يبقى إن نظرت إلى مسبب الأسباب فهو الفاعل لكل شيء. وإن نظرت إلى ظاهرية التجمع والحركة فالأسباب موجودة. يبقى يقول فأخرجنا ولا لأ؟ يبقى يقول فإيه؟ وهو الذي انزل من السماء ماء ولذلك احنا قلنا سابقا ان الشيء الذي فيه شبهه فعل الحادث يدي لك فيه حاجه ولما يجي يتكلم باسلوب النفي او الاثبات يديها اثبات ونفي مناسب للحاله افرايتم ما تحرثون افرايتم ايه؟ ما تحرثون اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون هو قال لنا انتوا حرصتوا بس انتم لكن لما ننظر في حرصتم برضه ونردها نجدها برضه هو اللي ليه؟ لانك انت حرصت بايه يا اخويا؟ بالمحراث المحراث ده جبته منين يا اخويا؟ عملته من الحديد والحديد جبته منين يا اخويا؟ جبته من الارض المش عارف ايه؟ طب وصيحتم النار المخلوقه لمين؟ لله طب وايه اللي قال لك احرص كده واعمل مش عارف ايه بعقلك وطاقتك الله طب ما هي كلها منسوبه لمين؟ انما ايه؟ ربنا سبحانه وتعالى احترم ايه؟ احترم عملك وانتم تحرسون، أأنتم تزرعونه؟ أم نحن الزارعون؟ وانتم تعملوا وأسبابي تعمل والأسباب ما ما تخرجش عليا. برضه لو نشاءوا إيه؟ لجعلناه حطاما. لجعلناه حطاما. اه لجعلناه حطاما. هو دي عايزة تأكيد لو نشاءوا لجعلناه إيه؟ وبنشوف برضه زارع يكبر وينمو ومش عارف وبعدين تجي له آفة من الآفات إيه؟ تضيعه. يبقى للأسباب وإن كانت حتعمل إلى إنما ما تضمنش إنك أنت تنتفع به. وأكدها باللام لو نشاء لجعلناه. لا لجعلناه. ما يفسده ان يجعله حطام، أكدها بمين؟ لأن ليك فيها شبهه وانك انت عملت حاجه. لكن أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزل؟ أم نحن المنزلون؟ لو نشاء ما قالش لجعلناه أجاجا. لأن دي حاجات ما حدش يقدر يقول فيها حاجه. ما لكوش فيها عمل مطلقا. يبقى ما تتأكدش دي. كل حاجه مفيش لنا فيها عمل ما ياكدهاش لان دي واضحه ولا لا لو نشاء لجعلناه ايه؟ اجاجا اجاجا افرايتم النار التي تورون طب كل شيء هنا ذكره وذكر ما ينقضه ليه؟ علشان ما افتنش بوجود الاشياء ولكن استقبل الاشياء بامكانيه اعدامها ما دام اللي بنحرسه ممكن يجعله حطام ولذلك قبل كده قبل ما يتكلم عن مقومات الحياه قال أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون؟ وبعدين جاء بما ينقضه نحن قدرنا بينكم الموت، اوعى تنغروا بانها ادملكوا حياه وعمر وبتاع لا يبقى ذكر كل شيء وذكر ايه؟ ما ينقضه أفرأيتم ما تمنون أأنتم ايه؟ اه لو نحن قدرنا بينكم الايه؟ الموت الموت وما نحن بمسموح عادي وبعدين جاب الذرع أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه لو نشاء جعلناه لجعلناه حطاما طيب وبعدين جاب الايه المي المي أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء ما قالش لجعلناه الأنزلين لو نشاء جعلناه أجاجا طيب أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون آه ما قالش ما يبطل طب كل شيء قال اللي ينقضه، الموت قال ايه؟ خلقنا ال ال ال ما تؤمنون خلقنا الموت، وما تزرعون نجعله حطام، وما تشربون نجعله ايه؟ النار. طب والنار ما قالش لنا نطفيها ليه؟ ده هو عايز يقول ما نطفيهاش علشان يفضل واصلنا بنار الاخره. نحن جعلناها تذكره ومتاعا للبخور. الله الله ما نقولكش نسميها دي ابدا، لازم نخليها قدامك كده، يبقى كل شيء من نعم الله ذكر الحق انه في قدرته ان ينقضها الا مين؟ قال انا عاملها كده علشان تفضل ايه؟ تذكره ومتاعا للايه؟ متاعا للوكيل.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. تفسير قوله تعالى: {وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها} وحكمة خلق النجوم · 0:01
  2. دلالة تفصيل الآيات الكونية والقرآنية في قوله تعالى: {قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون} · 8:40
  3. الاستدلال بخلق البشر من نفس واحدة وأثره في التراحم والتآلف · 9:54
  4. معاني المستقر والمستودع في القرآن الكريم وأحوال الإنسان بينهما · 14:40
  5. الحكمة من الختم بـ {لقوم يفقهون} والفرق بين العلم والفقه · 19:46
  6. تفسير قوله تعالى: {وهو الذي أنزل من السماء ماء} وتدبير الأسباب وقدرة الإعدام · 21:21
  7. بيان خلق النبات والحب المتراكب ودلالة لفظ خضرا · 27:21
  8. الإعجاز الهندسي في النخل والطلع وشبكات التغذية النباتية · 31:12
  9. حقيقة إنزال المطر من السماء ودقة التقدير الإلهي · 38:42
  10. تفسير قوله تعالى: {مشتبها وغير متشابه} والنظر في ينع الثمار ودلالته على القيومية · 40:22
  11. إعادة تأكيد حكمة خلق النجوم وتفصيل الآيات في الكون والقرآن · 46:16