أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {مشتبها وغير متشابه} والنظر في ينع الثمار ودلالته على القيومية

سورة الأنعام · الآية 97 · تفسير سورة الأنعام — الآية 97 · 40:22 – 46:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب. والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه. مشتبها وغير متشابه. قام قال لك احنا صحيح بنشوف الحكايه دي. تشوف مثلا خوخه وتشوف مشمشه. اهي نوع من من الفاكهه. وليه بلاش خوخه ومشمشه؟ لان ده جنس وده جنس. شوف خوخه وخوخه. والخوخه دي نسميها احنا خوخه سلطاني. وتتفرق عن الخوخه الثانيه الفلكي اللي ايه؟ لما تمسك ديكها تطلع البذره بتاعتها نضيفه. وديكها تطلع البذره بتاعتها ايه؟ فيها ايه؟ فيها لحمه ما تطلعش نضيفه. وبعد ذلك دي لها لون ودي لها لون ودي لها طعم ودي لها طعم يسقى بماء واحد ونفضلوا بعضها على بعض عشان عشان تعرف ان طلاقه القدره تجيب لك اي حاجه. الله. وبعد ذلك تلتفت تلاقي الفصائل قال ايه؟ ده برتقال. برتقال بصوره. وده برتقال بلدي وده برتقال بدم مش كده اللي بيشوف اللي بيشوف وبعدين تيجي فصيله ثانيه قال يوسف افندي وبعدين نيجي مسائل كلها ايه؟ اه ولذلك هيبقى في الجنه ايه؟ اوتوا به متشابه وبعدين قولوا كل ما رزقنا وسامحنا العز الذي رزقنا من قبل يقول لا بس الكل مش هو الكل مش هو ده حاجه ثانيه اوتوا به ده دليل على طلاقه ايه؟ طلاقه القدره وتجد شيء عجائب بعد التحليلات العلماء جزاهم الله عنا خير علماء المعمليين قعدوا مثلا في حبة العنب حبة العنب ايوه طيب يا سيدي حبة العنب دي القشرة بتاعتها لها طبيعة الطبيعة دي اللي بيفهمها الكيماويين طبيعتها كذا تبعها بارد يابس القشرة واللحم بتاعها طبيعته مختلفة حار رطب والبذرة بتاعتها بارد يابس تلت طبائع في الحبة الحباة الواحدة شيء شيء عجيب عجيب التكوين ادي القشره لها سطح والح واللحم اللي فيها له طبيعه والبذره اللي فيها امسك الاترجه دي الاترجه دي حاجه كده زي اللارنج كده طيب تمسك يقول لك القشره بتاعتها حار يابس وبعدين اللحم اللي فيها بارد رطب اللحم طب وبعدين الميه السائل اللي فيه السائل اللي في اللحم ده اللي بينزل ده اما قال لك بارد يابس والبذر بتاعه قال لك حار يابس طبائع اربعه في الشيء الواحد ازاي الحكايه دي؟ دي قدره ايه دي؟ ده عالم بس عرفوا تكوينها تعبوا من التعب اللي ما حدش يتعبه عشان يورونا عشان يورونا الحكايه دي ازاي تختلف الطبائع دي كده وبعد ذلك تلتفت تلاقي ثمره تاكل ظاهرها وباطنها بذره وثمره ثانيه تاكل اللي جوه. تمسك مثلا الفوز ولا واللوز. طيب بنقشر القشره ناكل اللي جواها. والخوخه ناكل اللي بره ونسيب اللي جوه. علشان ما تعرف انها المساله مش مش مش اوتوماتيك ده زي ما انا عايز يعمله. زي ما هو زي ما هو ايه؟ الله مساله عجيبه دي. و و و تجد الشيء يبقى اللون الطحن الرائحه المش عارف ايه كل دي دليل على علاقه الايه؟ الخضره. لانها لو كانت تقول لك ما تغليش ولذلك ادي السبب في أن الحق سبحانه وتعالى حينما يتكلم عن ثمار الجنة يأتي بثمار مثلها في الدنيا. ليه؟ أما قال لك لأنه لو جت ثمار مثلها مش في الدنيا ثمار تانية كنت تقول هي دي طبيعة الثمار دي برضه لو وجودك في الدنيا هتبقى كده. يقول لك لأ أهي أهو مش هو. يبقى إذا دي علشان يبين لنا إيه؟ شيء يبين لنا طلاقة الايه؟ طلاقة القدرة، ادي المتشابه وغيرها ايه؟ المتشابه. انظروا الى ثمره اذا اسمر وينعم. الحق سبحانه وتعالى مش بيديني بس عشان يملى بطني. لا ده بيغذي كل الملكات في النفس الانسانية. حتى ملكات الترف وملكات الجمال وملكات الحس. بيقول لك قبل ما تاكل ابقى انظر للسمر شوف شكله ايه. غذي عينيك بالمنظر الجميل ده ساعة ما تشوف السمرة طالعة كده. وتتبعها حتى تنضج لما تتتبعها حتى تنضج تجد مراحل ها مراحل عجيبه المراحل العجيبه دي تدل على ان الصانع قيوم مش ساب الحكايه كده وبتاع لان ما دام كل يوم يبقى لها شكل يبقى لها حجم كل يوم ها ويبقى لها شكل كل يوم وان كلتها النهارده غير ما تاكلها بكره ودي تبقى غضه ودي تبقى مش عارف ايه ودي تبقى ايه الله ما دام كل لحظه من اللحظات فيها شكل وفيها لون وفيها طعم وفيها رائحة جديدة يبقى دليل على ان الخليقة قيوم عليها ما بيسيبهاش قد فصلنا الايات لقوم يعلمون وقلنا ان الحق سبحانه وتعالى بعد ان تكلم

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. تفسير قوله تعالى: {وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها} وحكمة خلق النجوم · 0:01
  2. دلالة تفصيل الآيات الكونية والقرآنية في قوله تعالى: {قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون} · 8:40
  3. الاستدلال بخلق البشر من نفس واحدة وأثره في التراحم والتآلف · 9:54
  4. معاني المستقر والمستودع في القرآن الكريم وأحوال الإنسان بينهما · 14:40
  5. الحكمة من الختم بـ {لقوم يفقهون} والفرق بين العلم والفقه · 19:46
  6. تفسير قوله تعالى: {وهو الذي أنزل من السماء ماء} وتدبير الأسباب وقدرة الإعدام · 21:21
  7. بيان خلق النبات والحب المتراكب ودلالة لفظ خضرا · 27:21
  8. الإعجاز الهندسي في النخل والطلع وشبكات التغذية النباتية · 31:12
  9. حقيقة إنزال المطر من السماء ودقة التقدير الإلهي · 38:42
  10. تفسير قوله تعالى: {مشتبها وغير متشابه} والنظر في ينع الثمار ودلالته على القيومية · 40:22
  11. إعادة تأكيد حكمة خلق النجوم وتفصيل الآيات في الكون والقرآن · 46:16