أرشيف الشعراوي

الاستدلال بخلق البشر من نفس واحدة وأثره في التراحم والتآلف

سورة الأنعام · الآية 97 · تفسير سورة الأنعام — الآية 97 · 9:54 – 14:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهو الذي انشاكم من نفس واحده. الاول تكلم لنا عن الايات المحيطه بنا اللي هي بها قوام حياتنا من الفالق الحب والنوى وبعد ذلك تكلم عن الشمس والقمر وبعد ذلك تكلم عن النجوم كل دي الايات حولها ثم تكلم عن شيء في ذواتنا. ليه؟ قام قال لك ليكون الدليل اقوى ان ياتي لك بالدليل في ذاتك ونفسك. لا يحتاج منك إلى أن تمد عينيك إلى ما حولك، بل الدليل في إيه؟ في ذاتك وفي نفسك، ولذلك من أدلته أن يقول: وفي أنفسكم أفلا تبصرون؟ يعني يكفي أن تجعل من نفسك عالما، هذا العالم موجود فيه كل ما يثبت قدرة الحق وأحقيته بأن يكون إلها واحدا وإلها إيه؟ معبودا، وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة يدل عليها أيضا إخبار من الله. واستقراء في الوجود استقراء اللي بنسميه تنازل للماضي لأن احنا كنا زمان قلنا أنك لو نظرت إلى عدد العالم في هذا القرن ثم نظرت إلى عدد العالم في القرن الذي مضى تجد نص العدد ده وإذا نظرت إليه في القرن اللي قبل اللي مضى تجده الربع كل ما تتقدم في الزمن الماضي كل ما يقل ما هو ما دام متكاثر إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا إذا 40000 مليون كم؟ 4000 مليون، وبعد ذلك يجي مثلا من قرن من الزمن يبقى كم؟ يبقى 1000 مليون، وبعد ذلك قبل كده يبقى كم؟ 500 ايه؟ الله كل ما تقدم كده في الزمن الماضي يقل ولا ما يقلش؟ يقل فقلنا لما يقل وصلوا ل 100 في الزمن كده، وبعدين وصل ال 100 لكام؟ ل 50، وال 50 وصلهم لكام؟ وبعدين وصلهم لكام؟ إذا هتقعد تتناهى تتناهى إلى أن إيه؟ تصل إلى نفس واحدة. نفس واحدة هي دي اللي ربنا قالها. طب النفس الواحدة ده بوابة من كل شيء خلقنا زوجين. في خلق للنفس الواحدة وخلق من النفس الواحدة إيه؟ زوجها. زوجها. وبعدين ابتدأ الإيه؟ التكاثر. يبقى الإستقراء الإحصائي في الزمن الماضي يدل على صدق القضية ولا لأ؟ وكذلك كل شيء متكاثر في الوجود. من نبات ومن إيه؟ من حيوان. برضه تمسك الحيوانات تلتفت تلاقيها بتتكاثر بتتكاثر. انزح بها إلى الماضي فيها كل ما جاء الماضي ايه؟ تقل تقل الى ان تنتهي الى اصل منه التكاثر، اصل منه التكاثر يبقى لازم ايه؟ يبقى لازم اتنين، ومن كل شيء خلقنا زوجين، فسبحان الذي خلق الازواج كلها فخلق الازواج ايه كلها من نفس واحده. واشمعنى جاب من نفس واحده ولا قالش قال لك ده بيه دليل على الالتحام الشديد، لاننا حين نكون من نفس واحده يبقى كلنا كل الخلق فيها ابعاض من النفس الواحده. وما دام كل واحد منا فيه ابعاد من النفس الواحدة يبقى التقاء طبيعي ولا مش التقاء طبيعي؟ احنا قلنا زمان اننا لو اتينا بسنتيمتر مكعب من مادة ملونة حمراء مثلا، ثم وضعناها في قالونة ريت، ثم رجدنا القارورة، السنتيمتر المكعب ده اللي من المادة الملونة الحمراء يسيح في مين؟ في القارورة، يبقى كل قطرة من القارورة فيها ايه؟ فيها شوية من المادة الملوثة، هبقى أننا أخذنا القارورة ووضعناها في برميل، وبعدين إيه؟ رجينا البرميل كويس، برضه هيبقى في كل قطرة من البرميل إيه؟ جزء من جزئية، فإذا أخذنا البرميل ده ورميناه في البحر، وأحسن من أن نرج البحر، يبقى كل قطرة من القطرات إيه؟ يبقى فيها ذرة من، فإذا ما دام آدم هو الأصل، وما دام إحنا ناشئين من آدم لما حق سبحانه وتعالى أخذ آدم من حواء من آدم آدم حي يبقى أخذ منه حواء فصارت حية تبقى حياتها موصولة بمين؟ يبقى فيها من آدم وبعدين اللي طلع من آدم وحواء فيهم جزء حي ولا لا وهكذا سلسلها سلسلها فالحق سبحانه وتعالى يردنا إلى أصل واحد ليوجد فينا أصول التراحم والتواد والإيه؟

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. تفسير قوله تعالى: {وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها} وحكمة خلق النجوم · 0:01
  2. دلالة تفصيل الآيات الكونية والقرآنية في قوله تعالى: {قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون} · 8:40
  3. الاستدلال بخلق البشر من نفس واحدة وأثره في التراحم والتآلف · 9:54
  4. معاني المستقر والمستودع في القرآن الكريم وأحوال الإنسان بينهما · 14:40
  5. الحكمة من الختم بـ {لقوم يفقهون} والفرق بين العلم والفقه · 19:46
  6. تفسير قوله تعالى: {وهو الذي أنزل من السماء ماء} وتدبير الأسباب وقدرة الإعدام · 21:21
  7. بيان خلق النبات والحب المتراكب ودلالة لفظ خضرا · 27:21
  8. الإعجاز الهندسي في النخل والطلع وشبكات التغذية النباتية · 31:12
  9. حقيقة إنزال المطر من السماء ودقة التقدير الإلهي · 38:42
  10. تفسير قوله تعالى: {مشتبها وغير متشابه} والنظر في ينع الثمار ودلالته على القيومية · 40:22
  11. إعادة تأكيد حكمة خلق النجوم وتفصيل الآيات في الكون والقرآن · 46:16