مفهوم البصائر والفرق بين نور الحس ونور الهداية
سورة الأنعام · الآية 104 · تفسير سورة الأنعام — الآية 104 · 0:01 – 1:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قد جاءكم بصائر من ربكم. قد جاءكم بصائر، بصائر جمع بصيرة. البصيرة للمعنويات والقلوب كالبصر بالنسبة للايه؟ يبقى البصر في المحسسات المادية والبصيرة في الايه؟ في المعنويات، الإشراقات اللي تيجي في النفس. قد جاءكم بصائر ايه؟ من ربكم. الكون مديكوا أدلة الأبصار. بتشوفوها كده. القرآن مديكم أدلة الإيه؟ البصائر. لأن كما أن الله هدى الإنسان عن المعاتب أن تحطمها أو تحطمه بالنور الذي يجلي له الأشياء ليسير على هدى فلا يرتطم ولا يصطدم كذلك جعل المعنويات نور. والنور ده هو الكويس ليه؟ لأن النور الأولاني واخده الكافر والمؤمن إنما النور التاني ده واخده من مين؟ فالنور اللي هو بيديكم في الدنيا دي محدش منكم مستقل بقى كلها شرك زي الريستم زي الـ ، لكن النور التاني ولذلك ربنا بيقول أنا هيبعتلكم يخرجكم من إيه؟ من الظلمات نور الإيه؟ نور الهداية في بصائر المعنويات فبيقول أنا خلقتكم خلق ووضعت لكم قوانين لصيانتكم فقانون الصيانة في عقب الدنيا للمؤمن والكافر وقانون الصيانة في معنويات الحياة خاصة بالمؤمن ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم البصائر والفرق بين نور الحس ونور الهداية · 0:01
- دلالة التعبير بـ «جاءكم» واختصاص الخالق بوضع التشريعات · 1:56
- إقامة الحجة على العباد ببلاغ الرسول وسقوط الأعذار · 3:35
- عائدية نفع الطاعة للعبد وتنزه المشرع الحكيم عن المنفعة · 4:41
- معنى «وما أنا عليكم بحفيظ» وبيان حرية الاختيار البشري · 6:27
- حماية حرية العقيدة كغاية للقتال في الإسلام · 7:47