أرشيف الشعراوي

معنى «وما أنا عليكم بحفيظ» وبيان حرية الاختيار البشري

سورة الأنعام · الآية 104 · تفسير سورة الأنعام — الآية 104 · 6:27 – 7:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها، احنا قلنا اللام بتفيد النفعية وعلى بتفيد الايه؟ وما انا عليكم بحفيظ وما انا عليكم بحفيظ يبقى ده لازم الرسول اللي بيقول لأن الرسول بس عليه ايه؟ بلاه انما بقى اللي عايز يحفظه من الكفر انا بلغه بس وبعد ذلك نقول الحكم وانت حر تدخل نفسك في الحكم او تخرج نفسك من الحكم. ليه؟ لان لك اختيار الله خلقك به. وانا ما بروحش جبار. يبقى اذا كان هذا الكلام من مين؟ وما انا عليكم بحفيظ. طب ده من اسماء الله الحفيظ. الحفيظ لانه شرع بيحافظ عليه. خلقه بده يخليهم ايه؟ على مثال حسن واعي. انما الرسول ايه؟ لا بس يبلغ بس وما انت عليهم بجبار تقول وكل واحد حر يدخل نفسه في الحكم او يخرج نفسه من ايه؟ من الحكم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم البصائر والفرق بين نور الحس ونور الهداية · 0:01
  2. دلالة التعبير بـ «جاءكم» واختصاص الخالق بوضع التشريعات · 1:56
  3. إقامة الحجة على العباد ببلاغ الرسول وسقوط الأعذار · 3:35
  4. عائدية نفع الطاعة للعبد وتنزه المشرع الحكيم عن المنفعة · 4:41
  5. معنى «وما أنا عليكم بحفيظ» وبيان حرية الاختيار البشري · 6:27
  6. حماية حرية العقيدة كغاية للقتال في الإسلام · 7:47