دلالة التعبير بـ «جاءكم» واختصاص الخالق بوضع التشريعات
سورة الأنعام · الآية 104 · تفسير سورة الأنعام — الآية 104 · 1:56 – 3:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قد جاءكم بصائر من ربكم. طب البصائر دي معنويات، أمور معنوية والمجيء ده للأمر الحسي. جاء زيد وجاء عمرو وجاءت مش عارف ايه. طب تصور بقى البصائر جاية كده. شوف قسم البصائر حتى جعلها قالب كده ايه؟ قد جاءكم من الله نور، شوف بقى لما النور يجي كده هو ادانا نور صحيح انما النور شوف جاء، جاء الحق وزهد، شوف بقى كلمة جاء الحق دي تصور الحق بقى جايب هيلمان وكده ويطلع على الباطل جاء، قد جاءكم بصائر من ربكم يعني بلغ من تكوينها انها اصبحت كانها شيء محس يجيء وما دام كانها شيء محس يجي يبقى ما يصحش انكم تقولوا ما ما وصلتناش قد جاءكم بصائر ايه؟ من ربكم والبصائر جايه من مين؟ من الرب ازاي؟ قام قال لك لان بعض الناس ينغش يقول لك انا ليا عقل اوضع القوانين اللي تسعد الدنيا وتسعد البشر وتعمل ومش عارف ايه وبتاع تقول له انت ما خلقتش انما اللي خلق هو يجيب القانون اللي خلق هو اللي ايه؟ هو اللي يجيب الايه؟ هو اللي يجيب القانون قد جاءكم بصائر، وبصائر من مين؟ من الرب، الرب الذي ايه خلق؟ بقدرته وامدنا في كل شيء بقيوميته. ومادام دي لوازم الربوبيه ما هو رب بقى. قد جاءكم بصائر من ربكم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم البصائر والفرق بين نور الحس ونور الهداية · 0:01
- دلالة التعبير بـ «جاءكم» واختصاص الخالق بوضع التشريعات · 1:56
- إقامة الحجة على العباد ببلاغ الرسول وسقوط الأعذار · 3:35
- عائدية نفع الطاعة للعبد وتنزه المشرع الحكيم عن المنفعة · 4:41
- معنى «وما أنا عليكم بحفيظ» وبيان حرية الاختيار البشري · 6:27
- حماية حرية العقيدة كغاية للقتال في الإسلام · 7:47