أرشيف الشعراوي

عائدية نفع الطاعة للعبد وتنزه المشرع الحكيم عن المنفعة

سورة الأنعام · الآية 104 · تفسير سورة الأنعام — الآية 104 · 4:41 – 6:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فمن البصائر جت فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها يبقى اذا احنا عايزين ثلاث حاجات اهي منهج من رب وبلاغ من رسول الاثنين جم باقي ايه بقى؟ اه من ارسل انت تقول ايه مثلا؟ الولد يدخل مثلا ولله المثل الاعلى يدخل البيت يلاقي الام يقول لها طبختني تقول ما فضيت ما عملتش حاجه يقول لها الله ابويا بعت اللحمه وبعت الرز وبعت المش عارف ايه وبعت الله يعني مالكيش ايه؟ يعني باقي العمل بتاعك انت انك انت تدخلي المطبخ وتايه؟ وتعمله الله يبقى ربنا بيقول انا خلقتكم وعملت لكم قانون سياسه قانون صيانه وارسلت لكم رسول بأماره انه صادق في بلاغه وادى هذه الرساله تبقى المساله عندكم تمام يبقى كل واحد يعمل ايه بقى؟ ان ابصر فلنفسي ومن عامل واياكم ان تفهموا اني كلفتكم بما يعود علي في ذاتي ولا في سلطاني شيئا لانها خيرها ليكم انتم خيرها؟ ولا آمن على التشريع ممن لا يفيد من التشريع. اللي يبقى مأمون على التشريع مين؟ اللي ما يستفيدش منه، لأن اللي يستفيد منه يمكن برضه إيه؟ تيجي في حد كده يغطرش يعمل، لأ مش مستفيد منه يبقى هو ده اللي مأمون على التشريع ولا لأ؟ ولذلك يجب أن يكون المشرع للحكم غير منتفع به. وما دام يكون غير منتفع به إياك أن يشرع بشر. إياك أن يشرع إيه؟ أن يشرع بشر.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم البصائر والفرق بين نور الحس ونور الهداية · 0:01
  2. دلالة التعبير بـ «جاءكم» واختصاص الخالق بوضع التشريعات · 1:56
  3. إقامة الحجة على العباد ببلاغ الرسول وسقوط الأعذار · 3:35
  4. عائدية نفع الطاعة للعبد وتنزه المشرع الحكيم عن المنفعة · 4:41
  5. معنى «وما أنا عليكم بحفيظ» وبيان حرية الاختيار البشري · 6:27
  6. حماية حرية العقيدة كغاية للقتال في الإسلام · 7:47