رد حجج المعترضين وبيان طبيعة حجة الظالم وخشية الله
سورة البقرة · الآية 150 · تفسير سورة البقرة — الآية 150 · 0:00 – 2:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبرضه ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجه لئلا يكون للناس للمنافقين لليهود للنصارى ما يبقاش لهم وهل للمقتل حجه؟ هي حجه في نظري هي هي في نظري ايه؟ حجه انما هي في الواقع ليست ايه؟ ولذلك يأتي القرآن ويقول: إن اعتبروها حجة فقولوا لهم سنسايركم ونقول هي حجة لكم ولكنها داحضة عند ربكم. حجتهم ايه؟ داحضة. إلا الذين ظلموا منهم لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني. ولاتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون لئلا يكون للناس عليكم حجه في ايه؟ حجه لانهم كانوا الاول بيتجهوا لايه؟ يبقى ما فيش فيها حاجه لها ذاتيه هي اللي واخداني انما الامر من الاعلى هو اللي واخدني ليه دي؟ لدي ادي بعضها فلا تخشوهم ايه؟ لئلا يكون للناس عليكم حجه بقى هذا الاتجاه هيقطع الحجه؟ اه حجه من يكون عادلا انما اللي اللي يبقى ظالم بقى ما فيش حاجه تقنعه لان احنا قلنا ايه ولئن اتيت الذين ايه؟ اوتوا الكتاب بكل ايات ما تبعوا ايه؟ وما دام سماهم ظالم ظلمه وما هو الظالم؟ ايه الظالم دي؟ مين الظالم؟ اه ناكر للحق او مغير وجهه الحق أو ناقل الحق إلى الباطل والباطل إلى الإيه؟ وما دام هما كده بالشكل ده يبقى أنا ليا حجة عندهم؟ نعم فلا تخشوهم ده تخشو مين بقى يا أخي؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- رد حجج المعترضين وبيان طبيعة حجة الظالم وخشية الله · 0:00
- مفهوم إتمام النعمة وأثر استحضار الجزاء في الامتثال · 2:18
- تقدير وسع التكليف عند الله وتيسير الأحكام الشرعية · 4:49
- الغاية من الحياة والعيش بالأسباب في الدنيا وبلا أسباب في الآخرة · 7:29
- تجلي صفات الكمال الإلهي في الخلق وعجز الأسباب البشرية · 9:13