أرشيف الشعراوي

الغاية من الحياة والعيش بالأسباب في الدنيا وبلا أسباب في الآخرة

سورة البقرة · الآية 150 · تفسير سورة البقرة — الآية 150 · 7:29 – 9:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولاتم نعمتي عليكم ولعلكم ايه؟ ولعلكم تهتدون واحنا قلنا الهدايه هو الطريق الموصل الى الغايه. والغايه ايه من كل حركه الحياه دي؟ ايه الغايه منها؟ واحد يقعد كده يقول لك ايه الكون ده؟ الكون ومترتب اجناس مترتبه على بعضها وده بيخدم هذا وهذا يخدمه هذا ونهايتها وبعدين الانسان يموت ايه الغايه الغايه؟ اه الغايه ان تذهب في حضانه المكلف بلا اسباب. الله تلك هي الغايه. سيتركك الله في الدنيا بان يعطيك الاسباب التي تقيتك والاسباب التي ترفهك ان استطعت ان تعمل حركه عقلك وحركه طاقتك في ماده الله في الارض. باسبابك وكل حاجه. وبعد ذلك يقول لك ادن انت والاسباب، والاسباب خاضعه لك. الدنيا هتكون كده. وبعد ذلك تاتي الي انا لتعيش بلا اسباب. الله الله الله. لتعيش بلا ادي الغايه. تبقى الغايه احنا هنا عايشين بالايه؟ بالاسباب. وبعد ذلك نذهب ساعه ساعه كده ما يجي على بالك الشيء تلتفت تلاقيه جاي. يبقى كان الله يقول لنا انظروا الى الاسباب في ايديكم واليها في يدي. جل وعلا. لما كنتوا متروكين لنفسكم برضه ضيعتوا نفسكم انما عندني ما ضعتوش. وتيجي عظمه القدره.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. رد حجج المعترضين وبيان طبيعة حجة الظالم وخشية الله · 0:00
  2. مفهوم إتمام النعمة وأثر استحضار الجزاء في الامتثال · 2:18
  3. تقدير وسع التكليف عند الله وتيسير الأحكام الشرعية · 4:49
  4. الغاية من الحياة والعيش بالأسباب في الدنيا وبلا أسباب في الآخرة · 7:29
  5. تجلي صفات الكمال الإلهي في الخلق وعجز الأسباب البشرية · 9:13