أرشيف الشعراوي

تجلي صفات الكمال الإلهي في الخلق وعجز الأسباب البشرية

سورة البقرة · الآية 150 · تفسير سورة البقرة — الآية 150 · 9:13 – 12:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب الله سبحانه وتعالى غني عن هذا العالم كله. انما خلق العالم ده كله ده سيالات صفات الكمال فيه. لان كل صفه من صفات الكمال تريد لها متعلقا. تريد لها متعلقا. متعلقا. قدره يبقى لها متعلق تبرزه. حكمه يبقى لها متعلق يجي. مغفره لها متعلق، رحمه متعلق. يبقى العالم ده كله مجاله صفات الكمال مجال صفات الكمال والا انت ولله المثل الاعلى ساعات ترى انسان مثلا رسام ولا شاعر ويقعد بقى كده ويعمل ايه قصيده ايه شعر ويمكن يعمل قصيده شعر يبقى عنده داوين ويستحي حتى انه ينشرها على على الناس ليه؟ ليه عمل كده؟ سبب دي متعلق صفه الكمال فين؟ ولذلك بنجد في بعض الناس يقول لك ده هاوي هاوي يعني عمله وحركته في الحياه مالهاش علاقه بالموهبه بتاعته. يقوم يجعل لموهبته ايه؟ مجال. ويقعد كده علشان يشوف الصور اللي بيرسمها او او الشعر اللي بيقوله او صفه الكمال. يبقى اذا كل الكون بما فيه من اسرار دي متعلقات صفات مين؟ صفات الكمال. وبعد ذلك ياتي ليعلمنا في الاخره انني خلقتكم ولا حاجه بي اليكم. بل انتم ستعيشون في كنفي لا بالاسباب التي كانت لكم ولكن بكم مني. ومهما ارتقيتم في حياتكم ورفهتموها واخذتم زينه والارض اخذت زخرفها وتزينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا. كان فجعلناها حصيدا. كان لم تغنى بالايه؟ تغنى بالامس. ولن تستطيع ان تصل بابتكاراتك ولا باختراعاتك إلى أن يخطر شيء ببالك فيأتيك. بل كلها برضه آلية. كما قلنا يضغط على الجرس ده يجي له شاي، يضغط على الجرس ده يجي له قهوة وسكر زيادة، والجرس ده يجي مظبوطة ودي تيجي على الريحة ودي تيجي زيادة. يقدر يعمل كده. العملية دي عايزة عملية شحن ولا لأ؟ ترتيب لها عشان تكون. مش كده؟ طيب هات لي بقى لما نرتقي أوي أوي أوي أوي وبعد ذلك بمجرد ما يخطر شيء على بالك تلتفت تلاقيه عندك. دي تحصل بقى؟ إيه؟ يبقى لعلكم تهتدون إلى الغاية المطلوبة منكم هي دي اللي هتوصلكم إلى الإيه؟ إلى الغاية

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. رد حجج المعترضين وبيان طبيعة حجة الظالم وخشية الله · 0:00
  2. مفهوم إتمام النعمة وأثر استحضار الجزاء في الامتثال · 2:18
  3. تقدير وسع التكليف عند الله وتيسير الأحكام الشرعية · 4:49
  4. الغاية من الحياة والعيش بالأسباب في الدنيا وبلا أسباب في الآخرة · 7:29
  5. تجلي صفات الكمال الإلهي في الخلق وعجز الأسباب البشرية · 9:13