مفهوم إتمام النعمة وأثر استحضار الجزاء في الامتثال
سورة البقرة · الآية 150 · تفسير سورة البقرة — الآية 150 · 2:18 – 4:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذين ظلموا واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون أتم نعمتي عليكم؟ اه لأن بداية النعمة الإيمان وتمام النعمة تنفيذ مطلوب الإيمان بقى النعمه ايه؟ الايمان الايمان ربنا هدانا للايمان دي نعمه مش كده؟ طب النعمه تتم ازاي بقى؟ ان مطلوب الايمان ده اادي وادي مطلوب الايمان بان يستديم الله علي تكليفاته فلا تجعلوا التكليفات تنقطع بل اواليكم انا بالنعم التي تصلحوا بها ايه؟ تصلحوا بها حياتكم وما تتوالاش نعم التكليف من الحق سبحانه وتعالى الا اذا كنتم هتقبلوا على ايه؟ على تكليفات الله وتعملوها وتبقوا عشقين وما يبقاش بقى هي قلنا زمان ان الاول ساعتها تاتي للعمل الذي كلفت به يبقى هو شاق عليك الاول لكن حين تخشع وتستذكر ثواب العمل الشاق وتقرين العمل بثوابه العمل في الطاعه بس ايه؟ بثوابه، وتقرين العمل في المعصيه لشهوات نفسك بعقابها يبقى ايه؟ اه تبقى المساله هينه ولا لا؟ ولذلك وانها لكبيره الا على مين؟ خاشعين خاشعين اللي هم يظنون انهم ايه؟ اه يبقى اذا الذي ينصرف عن الطاعه مستثقلها عزل الطاعه عن الثواب عليها. لا لانه لو لحم الطاعه بالثواب عليها لاصبحت الطاعة ايه؟ مقبولة. مقبولة. وكذلك الذي يذهب إلى المعصية. لو لحم المعصية أو قرن المعصية بالعقاب عليها ما يعملش الإيه؟ ما يعملش المعصية. يبقى إذا الخطر في ترك الطاعة وفي الإقبال على المعصية ايه؟ عزل الجزاء عن هذه وعزل الجزاء عن هذه. إنما استحضار الجزاء هذا يبقى خليفة. يبقى تمام النعمة أن يديم الله علينا استكمال إيه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- رد حجج المعترضين وبيان طبيعة حجة الظالم وخشية الله · 0:00
- مفهوم إتمام النعمة وأثر استحضار الجزاء في الامتثال · 2:18
- تقدير وسع التكليف عند الله وتيسير الأحكام الشرعية · 4:49
- الغاية من الحياة والعيش بالأسباب في الدنيا وبلا أسباب في الآخرة · 7:29
- تجلي صفات الكمال الإلهي في الخلق وعجز الأسباب البشرية · 9:13