بيان حقيقة استمتاع الإنس بالجن والجن بالإنس ودوافع التدين الباطل
سورة الأنعام · الآية 128 · تفسير سورة الأنعام — الآية 128 · 4:52 – 8:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس أيسلم لهم السامعون من الإنس هذا؟ هيعملوا ايه بقى؟ وقال اولياؤهم من الانس صدقت يا رب استمتع بعضنا ببعض مش بس استمتع الجن بالانس بل استمتع الانس ايضا بالايه؟ بالجن يبقى اذا في تبادل استمتاع تبادل استمتاع من خلف منهج الله هؤلاء اغواء وسيادة ويأمروهم يعملوا الأشياء اللي هي مخالفة لمنهج الله، وهؤلاء يستمتعون بهم لأنهم يحققون لهم شهواتهم، ويحققون لهم شهواتهم في صورة تدين، يقوم يقول لهم اعملوا أسماء، واعملوا آلهة، واعبدوا شمس، واعبدوا قمر، ليه؟ أم قال لك لأن ذلك يرضي فيهم غريزة الانقياد التديني. الانقياد التديني معناه ايه؟ إن كل نفس مفطورة على أن ترتبط بقوة أعلى منها. لأن الإنسان إذا نظر لنفسه وإلى قرنائه من الإنس وجدهم أبناء أغيار، يكون اليوم صحيحًا وغدًا، ويكون اليوم غني وغدًا، ويكون اليوم قوي وغدًا، الله إذًا ففيه أغيار، فما الذي يضمن للنفس البشرية حماية من هذه الأغيار؟ أن يلجأ ويرتبط بقوي حتى إذا ما جاءت هذه الأغيار كان إيه؟ كان سند له. إلا أن اللي بيصعبها في التدين أن الذين يرتكنون إلى الإيمانية بالله، يقول لك صحيح أنا بلجأ إليه وده ركن شديد صحيح، لكن له مطلوبات ثانية. المطلوبات افعل دي ولا تفعلش دي في بيتدخل بيحدد مين. لكن بقى الشمس والقمر والشياطين بيبقوا كرصيد عندهم إنما مالهمش إيه؟ بل بالعكس طلباتهم توافق طلبات النفس. يبقى والله آلهة كويسة دول اللي يحققوا لي طلبات نفسي واضمن انني ابقى وجداني كده انني مرتبط بايه؟ ولكن هذا الاكذاب للنفس لا يدوم طويلا، ليه؟ لان الانسان لا لا يغش نفسه. فهذه مساله تفزع اليها في الامور القريبه التي تحقق لك نفعا ولا تربطك بمنهج، لكن اذا جاء امر فوق اسبابه. اتقول يا شمس ويا قمر يا شيطان يا صخر يا شجره؟ لا. ما يمكنش لانك مش هتكذب نفسك حتى لا اذا ادركه الغرق قال ايه؟ اه اوه لانه مش هيغش نفسه بقى اه لما يجي لهم ظلمات البر والبحر ومش عارف ايه وبعدين تدعونهم تضرعا وايه؟ وينادي قول يا رب لانه ما يكذبش نفسه لانه عايز لو فاهم هو تمام لو قال يا شيطان يا شمس مالهاش قوه عشان تسندها يبقى في الامر اللي هو عارف ان نفسه فيه ضايع يروح لمين؟ واذا مس الانسان الضر ايه؟ دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما، فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى در الإيه؟ إلى در مسا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الإعراب البلاغي لقوله تعالى: «ويوم يحشرهم جميعا» وتقدير القول والحدث · 0:01
- تفسير قوله تعالى: «يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس» · 2:40
- بيان حقيقة استمتاع الإنس بالجن والجن بالإنس ودوافع التدين الباطل · 4:52
- انقضاء أجل الحياة وبداية الحساب في قوله تعالى: «وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا» · 8:24
- توجيه الاستثناء في الخلود في قوله تعالى: «خالدين فيها إلا ما شاء الله» · 8:52
- دلالة ختام الآية بـ «إن ربك حكيم عليم» ومقتضيات الحكمة والعلم في الجزاء · 16:48