دلالة ختام الآية بـ «إن ربك حكيم عليم» ومقتضيات الحكمة والعلم في الجزاء
سورة الأنعام · الآية 128 · تفسير سورة الأنعام — الآية 128 · 16:48 – 17:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن ربك حكيم عليم، حكيم عليم. لأن كلمة هيعذبهم في النار خالدين فيها وبعدين إلا ما شاء ربك ادت منفذ للرحمة ولا لأ؟ ما دام ادت منفذ للرحمة، مرة عذاب ومرة رحمة، هو حكيم في أن يعذب وحكيم في أن يرحم. كل حاجة عنده لها إيه؟ حكيم. طب وعليم يعني إيه؟ عليم بمن يستحق أن إيه؟ أن يعذب ومقدار عذابه، وعليم بمن يستحق أن يثاب وينعم ومقدار ثوابه وإيه؟ ونعيمه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الإعراب البلاغي لقوله تعالى: «ويوم يحشرهم جميعا» وتقدير القول والحدث · 0:01
- تفسير قوله تعالى: «يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس» · 2:40
- بيان حقيقة استمتاع الإنس بالجن والجن بالإنس ودوافع التدين الباطل · 4:52
- انقضاء أجل الحياة وبداية الحساب في قوله تعالى: «وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا» · 8:24
- توجيه الاستثناء في الخلود في قوله تعالى: «خالدين فيها إلا ما شاء الله» · 8:52
- دلالة ختام الآية بـ «إن ربك حكيم عليم» ومقتضيات الحكمة والعلم في الجزاء · 16:48