تفسير الوصايا الخمس الأولى وبيان ختامها بـ (لعلكم تعقلون)
سورة الأنعام · الآية 152 · تفسير سورة الأنعام — الآية 152 · 0:00 – 4:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون وقلنا إن الآية صدرت بقول الحق تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم، وبعد ذلك جاء في الآية أمور منهي عنها وهذه الأمور المنهي عنها تنسجم مع ما حرم الله، ولكن الإشكال أن يجيء أمر وجوبي يعني أمر لا امتناع فيه لأن النهي كف عن الفعل والأمر إتيان للفعل، فإذا كان ما حرم الله يتناسب مع النهي فلا يتناسب في ظاهر الأمر مع الأمر والا فقول الحق وبالوالدين إحسانا كيف نفسرها مع التحريم؟ قلنا أن الحق سبحانه وتعالى له أوامر وله نواهي، وكل أمر بشيء يلزم النهي عن مقابله، وكل نهي عن شيء يلزمه الأمر بمقابله، إذا فتستطيع أنك أنت تجعل المسألة كلها نواهي محرمة وتستطيع أن تجعلها كلها أوامر موجبة. وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى ختم الخمس أشياء اللي ذكرها في الآية الأولى دي ذلكم وصاكم به، وكلمة وصاكم به أزيد من شرع، لأن شرع تأتي بكل التشريعات ولكن وصاكم به تأتي لعيون التشريعات وأصولها، ولذلك تجد هذه الأوامر متفق عليها في جميع الرسالات وفي جميع الأديان ولذلك يسمونها الوصايا العشر. الوصايا العشر وصاكم به لعلكم تعقلون. شوف بقى كلمة ذلكم وصاكم بها. كان الأصول لأنها خمس أشياء مرة أهي ألا تشركوا بإيه؟ به شيء وبالوالدين إحسان ولا تقتلوا أولادكم من إملاق ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالإيه الحق. فكان يجب ذلكم وصاكم بإيه؟ بها. إنما قال وصاكم به فكأن أوامر الله ونواهيه أمر واحد متلازم كلها تتمثل في التزم ما أمر الله به واجتنب ما نهى الله شيء واحد، نعم. وقوله لعلكم تعقلون فكأن العقل لو خلي ليبحث هذه الأشياء بحث مستقل عن منهج السماء لوجد أن ضرورة العيش على الأرض تتطلب وجود هذه الأشياء. لازم كده. أمال كيف نعصم من أهوائنا المتضاربة مع بعض؟ من الذي يعصمها؟ لابد أن يكون إله واحد علشان ما يتبعش كل واحد منا هواه. وبعد ذلك الأصل في الإنسان الأبو والأم. يبقى لازم دولي ولذلك وصى بالأصل في بالوالدين إحسانا ووصل إننا ما نقتلش الفرد. يبقى استبقاء الحياة جاي منين أهو؟ امتداداتها هي. الأصل والايه؟ والفرد، وبعد ذلك لابد ان تكون الحياة نظيفة طاهرة بحيث تكون الافراد جميعها لا تشوبها شائبة الدنس ابدا، ولا يتأتى ذلك إلا إذا تركنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، لأننا نلاحظ أن كل الأبناء اللي بيبقوا غير شرعيين بيهملوا، فالحق سبحانه وتعالى يريد طهارة الأنسال في الحياة حتى يتحمل كل واحد قطاع النفس ويبقى محسوب عليه امام المجتمع وما دام محسوب عليه امام المجتمع يبقى لازم يخليه ايه؟ يخليه يحافظ عليه انما اللي يبقى مهمل كده لقيته مهمل خلاص يبقى ما تعرفش ولا تقتلوا النفس لان هو دي اصل استبقاء الحياه اصل ايه استبقاء الحياه
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير الوصايا الخمس الأولى وبيان ختامها بـ (لعلكم تعقلون) · 0:00
- أحكام كفالة اليتيم وتثمير ماله حتى يبلغ أشده · 4:44
- الأمر بإيفاء الكيل والميزان بالقسط ومراعاة وسع الإنسان · 20:43
- وجوب العدل في القول والحكم ولو على ذوي القربى · 27:18
- الأمر بالوفاء بعهد الله وعظمة الوصايا في الشرائع · 33:02
- الوصية باتباع الصراط المستقيم والفرق بين التعقل والتذكر والتقوى · 33:59