أرشيف الشعراوي

الأمر بالوفاء بعهد الله وعظمة الوصايا في الشرائع

سورة الأنعام · الآية 152 · تفسير سورة الأنعام — الآية 152 · 33:02 – 33:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا. بعهد الله ونحن نعلم ان عهد الله هو ما عاهدنا الله عليه، واول عهد وقمه العهود هو الايمان به سبحانه. والايمان به سبحانه ترتب عليه ان نتلقى منه التكليف. فكل تكليف من تكاليف الله لخلقه تعتبر عهدا داخلا في اطار الايمان لان الله لا يحكم حكما او يبينه لمكلف الا بعد ان يقول يا ايها الذين امنوا كتب عليكم يعني يا من امنت بالعهد الاصيل في القيم وهو العقيده وامنت باني اله خذ خذ التكليف مني لانك قد دخلت معي في عهد هو الايمان ولذلك لا يكلف الله بالاحكام كافرا به. إنما يقول يا أيها الذين آمنوا ولذلك يجب أن نأخذ كل حكم بدليله من الإيمان بمن حكم به، فلا تبحث العلة في كل حكم، وإنما عله كل حكم أن تؤمن بالذي أمرك أن تفعل كذا، فعلة كل أمر هو الحكم به، وبعهد الله أوفوا، ذلكم إشارة إلى ما تقدم من أول قوله قلت تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الى ان انتهينا الى قوله الى قوله سبحانه وبعهد الله اوفوا ذلكم وصاكم به اي تلك العهود، واحنا قلنا ان التوصيه تخصيص للتشريع، لان التشريع يعم احكام كثيره جدا، ولكن الوصيه التي يوصي الله بها تكون هي عيون التشريع، ولذلك هذه الايات قال عنه ابن عباس عنها ابن عباس لم تنسخ في جميع الكتب. يعني ما فيش شرع جاء لينسخ واحدة من هذه التي جاءت في قوله قل تعالى. وكلها محكمات. من عمل بهن دخل الجنة ومن تركهن دخل دخل النار. ولذلك يقول اليهودي الذي اسلم وهو كعب يقول والذي نفس كعب بيده لأن هذه لأول آية في التوراة بسم الله الرحمن الرحيم قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم. وأوفوا بعهده، والموفون، هم؟ وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير الوصايا الخمس الأولى وبيان ختامها بـ (لعلكم تعقلون) · 0:00
  2. أحكام كفالة اليتيم وتثمير ماله حتى يبلغ أشده · 4:44
  3. الأمر بإيفاء الكيل والميزان بالقسط ومراعاة وسع الإنسان · 20:43
  4. وجوب العدل في القول والحكم ولو على ذوي القربى · 27:18
  5. الأمر بالوفاء بعهد الله وعظمة الوصايا في الشرائع · 33:02
  6. الوصية باتباع الصراط المستقيم والفرق بين التعقل والتذكر والتقوى · 33:59