الأمر بإيفاء الكيل والميزان بالقسط ومراعاة وسع الإنسان
سورة الأنعام · الآية 152 · تفسير سورة الأنعام — الآية 152 · 20:43 – 27:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأوفوا الكيل والميزان بالقسط. أوفوا الكيل والميزان بالقسط. الكيل دي معايير لما يكال حجما والموازين لما يكال كثافة لما يقدر كثافة لأن الشيء يبقى له حجم ويبقى له إيه؟ كثافة. الحجم يعني ياخذ حيز إيه كبير وقد يأخذ حيزا كبيرا هيه؟ والكثافة بتاعته قليلة، أنت لما تجيب مثلا رطل قطن وتحلبه ياخد حجم قد إيه؟ ياخد حجم قد كده، حتة حديدة قد كده تبقى قد كده، يبقى فيه بقى معيار للحجم ومعيار لمين؟ للكثافة، معيار الحجم كايلان معيار الكثافة الوزن، يبقى دول ال إيه؟ المعايير. طيب عالقوي، في حاجة تانية غير دي، أما أقول لك كل شيء بعد ذلك من التقديرات العادلة محمول على ذلك، طب بقيس قماش، ها؟ لاهي بالميزان ولاهي بالايه؟ يبقى بالمتر. يبقى كل ميزان بايه؟ بحسبه. وإذا أردت الموزون ما دام بالقسط والقسط هو العدل، مسألة صعبة جدا تحقيقها. ليه؟ ولذلك تختلف الموازين باختلاف نفاسة الأشياء. لما بنكون بقى بنوزن فول ولا بنوزن عدس ولا بنوزن ذرة ولا بنوزن بطاطس ولا قلقاس بنوزنه على العده الايه؟ الكبيره دي لانها لما تفرق كيلو 2 كيلو 4 كيلو مساله يعني ولما نكون عايزين نوزن حاجه اثمن شويه تمر ولا مش عارف ايه وبتاع نقوم نجيب الميزان طب عايزين نوزن بقى دهب لان هفه الميزان دي تاخد من الدهب ايه؟ تاخد كتير طب عايزين نوزن حاجه اغلى من الدهب قام قال لك ده دي عايزه بقى موازين من الدقيقه قوي ولذلك يجب ان تمنعها من تأثير الجو عليها. ولذلك يعمل الميزان في ايه؟ في صندوق ازاز علشان وانت بتوزن كده ان هبه تريح ان جت ناحيه السنجيه تتقل، ان جت ناحيه المش عارف ايه تتقل، يقوم يعمل ميزان ايه؟ ميزان اسمه ميزان حساس. طب وان كان بيوزن بقى مسائل كيماويه، ده عايز بقى ميزان بالذره بقى دي. يبقى اذا كل موزون ياخذه ايه؟ درجه ميزانه بيختار ايه؟ نفسته لان تحقيق العداله في الميزان دي مساله ايه؟ مساله صعبه. نقوم نقول له وبرده في الكيس ولذلك لما يجي واحد مثلا يكيل كيس وبده يعني كده يقوم يمسك الكاله كده ويهزها. اهي الهزه دي تاخد لها ايه الكميه منها. وان كان عايزها كده ياخدها معرشه مش كده ولا لا؟ وان كان عايزها ياخدها ويسند بايده كده علشان مش عارف البتاع الله مساله مش فان اراد الدقه ولذلك ربنا بيقول: "ويل هه للمطففين" الذين إذا اكتالوا على الناس وإذا كالوهم أو وزنوهم طيب لما يكتال يستوفي يطفف لما هو يعوز بالكيل يطفف يعني معقولة يطفف دي يعني يزود إنما لما يجي يخسر طب يبقى التطفيف ما ينفعش التطفيف وإذا كالوهم أو وزنوهم إيه؟ يخسرون يعني يقلل طب التطفيف ما ينفعش هنا ده التطفيف ينفع في لما إيه؟ إذا اكتالوا أنا أنا بكيل لنفسي، إذا اكتالوا على الناس، إنما أنا إذا كيل لأمر أنا عايز أبيعه أبقى أنقص، تقول له ديك هتوافق التطفيف، لأن معنى التطفيف إيه؟ طفا الصا يعني إيه؟ قام قال لك خد بالك ده اللي بيتكلم ربنا، أصل المبادلات بين اتنين، خلاص؟ أنت إذا أردت أن أنا عايز حاجة تتكيل أكيلها أنا هطفف، يبقى بزود اللي هاخده خلاص؟ طب وإذا كنت أنا اللي هبيع بالكيل أنا أقصوه عشان أطفف التمن. يبقى يطفف هنا يطفف هنا، يبقى المطففين نافعة هنا وهنا ولا لأ؟ يبقى نافعة هنا وهنا. ويل للمطففين، ولذلك بعض الناس سطحيين يقول لك إيه؟ ربنا بيقول ويل للمطففين والتطييف ده في مسألة الزيادة إنما في النقص نقوم نقول له لا ما هو ده النقص ده هيزود الإيه؟ البديل الآخر، لأن كل صفقة بين اثنين فيها بيع وشراء من الاثنين. ما هو أنت زي ما بتروح تشتري رز هو بيشتري منك فلوس. بس امتى تاخد الشرا والبيع؟ المحتاج له ايه؟ انا واحد عايز فلوس. اه واحد عايز سلعه. اللي عايز سلعه يبقى بيشتريها. واللي عايز فلوس اه يبقى دي تنفع شرا ودي ولذلك ايه؟ وشروه بثمن بخس، شروه يعني ايه؟ باعوه. لان ما دام تبادل يبقى ده ثمن وده ثمن. بس انا محتاج لايه؟ ان كان عندي كمبيالها وعايز اسددها ومش عارف ايه اقوم بدي اعمل ايه؟ عايز ابيع يبقى الثمن هو اللي ايه؟ انا بشتري الثمن بالبضاعه بتاعتي. طب واذا كان انا عايز انكسي؟ اه يبقى اذا كل واحد منهم ماشي وايه؟ ومباع بس الحاجه الايه؟ نعم طب شوف بقى دقه الاداء عشان تعرف انه من ربنا واوفوا الكيل والميزان بالقسط بالعدل قال لك دي امر متعذر. فجاب بعدها الوحيده اللي جاب بعدها لا نكلف نفسا الا وسعها. إن الحق سبحانه وتعالى لواسع رحمته في التشريع لنا لم يجعل مجال الاستطاعة أمرًا يمكن أن تتحكم فيه أشياء لا تدخل في الاستطاعة، ففي ضبط المكيال والميزان قال لا نكلف نفسًا إلا وسعها لأن المكيال والميزان أداتان تتحكم فيهما ظروف لا تدخل في نطاق الإنسان ولذلك قلنا: إن وزن الأشياء التي نعلمها إن كانت من الأشياء التي ليست فيها نفاثة فوزنها له آلة، وإن كانت في المتوسط فوزنه له آلة، وإن كان في الأشياء النفيسة الدقيقة التي يحرج الصغير فيها فإن له آلة مضبوطة قلنا يضعونها في فوانيس من الزجاج حتى لا تتأثر بهبة الهواء. فقول الحق لا نكلف نفسا إلا وسعها إباحة للأشياء الزائدة التي أو الناقصة التي لا تدخل في الاستطاعة.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير الوصايا الخمس الأولى وبيان ختامها بـ (لعلكم تعقلون) · 0:00
- أحكام كفالة اليتيم وتثمير ماله حتى يبلغ أشده · 4:44
- الأمر بإيفاء الكيل والميزان بالقسط ومراعاة وسع الإنسان · 20:43
- وجوب العدل في القول والحكم ولو على ذوي القربى · 27:18
- الأمر بالوفاء بعهد الله وعظمة الوصايا في الشرائع · 33:02
- الوصية باتباع الصراط المستقيم والفرق بين التعقل والتذكر والتقوى · 33:59