دلالة الصراط المستقيم والتحذير من اتباع السبل
سورة الأنعام · الآية 153 · تفسير سورة الأنعام — الآية 153 · 0:01 – 4:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأن هذا صراطي مستقيما، وقلنا الصراط هو الطريق المعبد. وياخذوا منه صراط الآخرة. ولذلك يقول لك أدق من الشعرة وأحد من السيف، لإيه يعني معنى هذا الكلام؟ يعني اللي مشى عليه لازم يكون إيه؟ ما يمشيش مترنح، لأنه لو راح كده لو راح كده ينتهي. يبقى كلمة صراط معمول بدقة، مش طريق مباه واسع تروح يمين وتروح شمال وتيجي، لا لا، ده هو إيه؟ زي ما بيقولوا أدق من الإيه؟ أدق من الشعرة ليه؟ علشان تقدر تمشي إيه؟ تمشي فيه عدل ما تنسرقش فيه لا كده ولا ولا كده، ليه؟ لأن ال- ال- ال- الميل كما قلنا في الإلتقاءات في البدايات والبدايات والنهايات أنك إذا ابتديت المكان ثم إن اختل توازنك فيه قدر ملي متر كلما سرت يتسع الخلل. كل ما تسير يتسع الخلل. اللي بيفرق شريط سكة حديد عن شريط سكة حديد إيه؟ وهو ملي هو بتاعت القضيب الرفيع ده اللي ملحوم في التاني ساعه المحولج ما يعملوا كده يجي فرحه كده يروح مودي ده على اسكندريه ومودي ده على اسماعيليه يبقى اذا اي انحراف بسيط في نقطه البدايه يؤدي الى ايه؟ كلما ابتعدت عن نقطه البدايه كل ما تبعد تزيد الايه؟ تزيد اللي هو وضربنا لكم مثل بمركز الدائره مركز الدائره هو المكان اللي المحيط بالنسبه للمركز في كل الاتجاهات سواء يبقى بنسميها انصاف ايه؟ أنصاف أقطار سواء ولا مش سواء؟ فالنقطة التي تلتقي فيها أنصاف الأقطار تقعد أنصاف الأقطار تيجي من المحيط كده إلى المركز كل ما تقرب من المركز تقرب من بعضها وكل ما تبعد عن المركز تتسع فإذا ما انتهت إلى المركز ذابت الإلتقاءات حتى صارت في شيء واحد لذلك الدين كل ما نلتقي فيه ونقرب من بعض يبقى شيء واحد كل ما نبعد شوية عن بعض كده يبقى أشياء وسبل إيه؟ وسبل متفرقة وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون. ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم جلى بالحركة الفعلية منطوق النسبة الكلامية حينما جلس بين أصحابه وخط خطا كده اهو. وقال هذا سبيل الرشد اللي بيقول فيه وإن يروا سبيل الإيه؟ الرشد يتخذوه إيه؟ سبيلا. ثم جاء على اليمين وخط خطوطا، على اليمين كده، وعلى اليسار وخط خطوطا، وقال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان. فلا تتبعوه واتبعوا، السيرات المسلمين خط خطه الأول كده قال ده سبيل الرشد، والخطوط الثانية ديًّا ما هي هي جت على الجانب اهي، لو ما تمشي كده تتسع ولا ما تتسعش؟ التسعة، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ولذلك كل أهل الحق وأهل الخير كلما اقتربوا من المركز يبقى فيه التقاء، هذا الالتقاء يظل يقرب يقرب يقرب إلى أن يتلاشى الكل في جزء. تلتفت تلاقيها نقطة واحدة، نقطة واحدة تلاقت فيها كل الإيه؟ كل الخطوط. وأن هذا صراطي وأن صراط طريق معبد ودقيق ومستقيم لأن احنا قلنا ما يمكنش قد يكون فيه طريق صحيح معبد لكنه غير إيه؟ غير مستقيم، أما كون صراطي يبقى سهل المشي فيه، وأما كون مستقيم فيبقى المسافة إيه؟ المسافة صغيرة.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الصراط المستقيم والتحذير من اتباع السبل · 0:01
- دلالة نسبة الصراط إلى الرسول وإلى الله تعالى · 4:11
- أسباب تفرق الأمم وظهور الفرق وشهوة السلطة الزمنية · 5:56
- الفرق بين النص المحكم والنص المحتمل للاجتهاد · 8:19
- واقعة صلاة العصر في بني قريظة وأدب الخلاف الفقهي · 9:51
- دلالات آية الوضوء بين التحديد القطعي ومجال الاجتهاد · 12:45