الفرق بين النص المحكم والنص المحتمل للاجتهاد
سورة الأنعام · الآية 153 · تفسير سورة الأنعام — الآية 153 · 8:19 – 9:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واحنا نلاحظ صحيح، تلتفت لاعدد المذاهب والفرق، وإن كنتم ما تسمعوش بها لأنها ماتت. ماتت بموت الذين كانوا يتعصبون لها والذين كانوا يريدون أن يعيشوا في جلالها. فإنما فرق كثيرة، الأفة جاية منين؟ لأن مثلا يجي حكم من الأحكام. يرى فيه واحد رأيا. ويأتي الآخر فيرى رأيه. يقوم هنجل الأصل على أنه هو يعني يقف الموقف اللي هو المضاد، أتباع الأصل. يجي يقول لك ده شيخنا قال كذا، ودول وشيخنا قال كذا. يبقى ما دام شيخنا قال كذا يبقى أنتم لما تقولوا على كذا يبقى باطل. نقول لهم يا ناس فيه فرق بين حكم محكم وحكم تركه الله مناطا للاجتهاد فيه. الحكم الذي أراده الله محكما جاء فيه بنص لا يحتمل الخلاف. يبقى حسم ايه؟ حسم كل خلاف. والحكم الذي يحبه الله من المكلفين تخفيفا عنهم على وجه من الوجوه يأتي بالنص فيه محتملا للاجتهاد. مجيء النص من المشرع في حكم محتمل لاجتهاد، اذن بالاجتهاد فيه. لأنه لو أراده على حكم لا نختلف فيه لجاء به ايه؟ محكم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الصراط المستقيم والتحذير من اتباع السبل · 0:01
- دلالة نسبة الصراط إلى الرسول وإلى الله تعالى · 4:11
- أسباب تفرق الأمم وظهور الفرق وشهوة السلطة الزمنية · 5:56
- الفرق بين النص المحكم والنص المحتمل للاجتهاد · 8:19
- واقعة صلاة العصر في بني قريظة وأدب الخلاف الفقهي · 9:51
- دلالات آية الوضوء بين التحديد القطعي ومجال الاجتهاد · 12:45