دلالة نسبة الصراط إلى الرسول وإلى الله تعالى
سورة الأنعام · الآية 153 · تفسير سورة الأنعام — الآية 153 · 4:11 – 5:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأن هذا صراطي، شوف بقى شوف جلال الحق حينما يجعل الصراط المستقيم إليه في دينه منسوب إلى رسوله. أن هذا صراطي مستقيم، صراطي مستقيم. يعني أنا أسيرهم فأنا لا أغش نفسي والذي أفعله وأمشي فيه آمركم بأن تمشوا فيه، أنا لم آمركم أمرا أنا عنه بنجوى، وإن غششتكم جميعا لا أغش نفسي فهو صراطي الذي أسير فيه، فإذا كنت قد جعلت ذلك لنفسي فلا أن أجعله لأتباعي من باب أولى، وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل، ما قالش فتفرق بكم عن سبيلي. لا عن سبيل الرسول يعني قال عن ايه؟ عن سبيله صرفها الميل فكأن سبيل الله هو الطريق لمحمد صلى الله عليه وسلم دي بتاع ده قد بعضها اه وما نقوا منهم الا ان اغناهم الله ايه؟ ورسوله نسبه ايه؟ نسبه الفعل والحدث الميل واحده فالاول وان هذا صراطي وبعدين قال ايه؟ سبيله نعم مش صراط انا عامله لنفسي، ده انا عامله علشان اخذ اخذ بايدكم وانيب جميعا الى مين؟ الى الله. إلى الله. وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الصراط المستقيم والتحذير من اتباع السبل · 0:01
- دلالة نسبة الصراط إلى الرسول وإلى الله تعالى · 4:11
- أسباب تفرق الأمم وظهور الفرق وشهوة السلطة الزمنية · 5:56
- الفرق بين النص المحكم والنص المحتمل للاجتهاد · 8:19
- واقعة صلاة العصر في بني قريظة وأدب الخلاف الفقهي · 9:51
- دلالات آية الوضوء بين التحديد القطعي ومجال الاجتهاد · 12:45