أرشيف الشعراوي

دلالات آية الوضوء بين التحديد القطعي ومجال الاجتهاد

سورة الأنعام · الآية 153 · تفسير سورة الأنعام — الآية 153 · 12:45 – 14:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى كما قلنا سابقا بين في ايه الوضوء هذه المساله بما لا يدع مجالا لتنطع الخلافات والاحتكاك فيها. لما قال اذا قمتم الى الصلاه قال ايه؟ فاغسلوا وجوهكم وهل الوجه يختلف فيه؟ الوجه معروف من هنا منبت شعر الاسفل ومن الاذن دي من شحمه الاذن لشحمه الاذن، ما فيش فيه خلاف، ولذلك لم يتكلم الله في تحديد. اذا قمتم الى الصلاه فاغسلوا ايه؟ وجوهكم. وبعد ذلك حينما قال وايديكم يعني واغسلوا ايه؟ ايديكم. هل ذك هل اطلقها كما اطلق الوجه؟ لا قال الى المرافق. ليه يا رب؟ قال لك لان الايد دي اختلف فيه. بعضهم يعتبروها الكف وبعضهم يعتبروها الى المرفق وبعضهم يرتعبوها الى الى الكتف. فلو قال: وأيديكم اللي يقول الكف ينفع، واللي يقول إلى المرفق، واللي يقول إلى الكتف ينفع، ولكن الله يريدها على لون خاص، فقال: إلى المرافق، إذا حين يريد الله تحديد حكم لا يدع مجالا فيه للخلاف. يبقى ده محكم، لما جه في امسحوا رؤوسكم، أما كان الحق يستطيع أن يقول: امسحوا رؤوسكم؟ زي اغسلوا وجوهكم؟ ممكن. طيب ما كانش يقول امسحوا امسحوا رؤوسكم الى كذا او من كذا لكذا الربع الثلث النص كان يدعو ولا ما يدعوش؟ البعض لا ده هو ارادها على اي لون فقال امسحوا رؤوسكم ولا امسحوا برؤوسكم برؤوسكم يبقى الباء هنا ممكن ان تكون للاستعانه ممكن تكون للاصفاق ممكن تكون للتبعيه فالذي قال بعض الراس يبقى جايز ولا مش جايز؟ واللي يقول كلها يبقى جايز ولا مش جايز؟ واللي يقول ربعها يبقى جايز ولا مش جايز؟ طب خدنا دي منين؟ من ان النص محتمل للاجتهاد

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الصراط المستقيم والتحذير من اتباع السبل · 0:01
  2. دلالة نسبة الصراط إلى الرسول وإلى الله تعالى · 4:11
  3. أسباب تفرق الأمم وظهور الفرق وشهوة السلطة الزمنية · 5:56
  4. الفرق بين النص المحكم والنص المحتمل للاجتهاد · 8:19
  5. واقعة صلاة العصر في بني قريظة وأدب الخلاف الفقهي · 9:51
  6. دلالات آية الوضوء بين التحديد القطعي ومجال الاجتهاد · 12:45