أصالة استخلاف آدم في الأرض استناداً إلى البلاغ الإلهي الأول
سورة الأعراف · الآية 19 · تفسير سورة الأعراف — الآية 19 · 5:22 – 6:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول له برضه أنت أغفلت مرادات الله في إعلاماته. ليه؟ قال أول بلاغ نزل من الله بخصوص آدم. قال آلي خالق آدم للجنة ولا خلقه للأرض؟ إني جاعل في الأرض خليفة. يبقى آدم مخلوق للأرض فلا تظلموا آدم، وتقولوا ده كنا هنبقى في الجنة وقاعدين وهو عصا ونزلنا في الأرض، نقول له لا يا أخويا، أول بلاغ من الله عن آدم أنه جعله للأرض. الذي كان يجب أن يُسأل عنه طيب ما دام هو إني جاعل في الأرض خليفة وهو مخلوق للأرض، يبقى إيه حكاية الجنة دي؟ إيه اللي جابها؟ نقول له كان يجب تسأل كده.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة عطف الخطاب في قوله تعالى «ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة» · 0:00
- مفهوم غلبة الاستعمال والفرق بين المعنى اللغوي والاصطلاحي · 0:23
- شواهد إطلاق لفظ الجنة على بساتين الأرض في اللغة والقرآن · 3:33
- أصالة استخلاف آدم في الأرض استناداً إلى البلاغ الإلهي الأول · 5:22
- الحكمة من الجنة كتدريب عملي لآدم على منهج التكليف ومواجهة الشيطان · 6:06
- طبيعة الرزق والحياة في جنة التدريب والقياس على غذاء الجنين · 8:41
- الفروق بين جنة التدريب وجنة الجزاء وحكمة النهي بلفظ «ولا تقربا» · 11:00
- بلاغة صيغة الاجتناب وسد الذرائع ومفهوم ظلم النفس بالمعصية · 13:48