أرشيف الشعراوي

بلاغة صيغة الاجتناب وسد الذرائع ومفهوم ظلم النفس بالمعصية

سورة الأعراف · الآية 19 · تفسير سورة الأعراف — الآية 19 · 13:48 – 15:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك في كثير من الاشياء التي يحرمها الحق سبحانه وتعالى وفي قمتها العقيدة الاساسية يقول فاجتنبوا الرجس من الاوثان من الاوثان واجتنبوا قول الزور. مش ما قالكش لا تعبد الاوثان، قال لك اجتنبها، يعني ما تجيش ناحيتها خالص. ولما جه برضه في الخلق قال لك اجتناب ولذلك السطحيين يقول لك ده ما وردش فيها تحريم ده قال لك اجتناب تقول له يا اخي الاجتناب ام التحريم؟ ايهما اقوى في المنع؟ التحريم غايته ان يمنعك من الشرب انما الاجتناب ما يخليكش لا تروح ناحيتها ولا تقعد في الحته اللي هي فيها ولا تحشرها ولا تحملها يبقى نقول اللي اقوى يبقى هو ده اللي اقوى ولا تقربا هذه الشجره فتكونا من الظالمين والظلم تجاوز الحد أو إعطاء الشيء غير حقه، أنا لم أجعل لكم حق في أنكوا تيجوا ناحية الشجرة دي، فإن قربتها يبقى أنت خالفت ما جعلته إيه؟ ما جعلته لك، فتكونا من الظالمين، لمن؟ تدخل في إطار أن ربنا ما بيظلمش حد ولكن الناس أنفسهم يظلمون، ليه؟ لأنك تعطي نفسك شهوة قليلة في زمن يسير وبعد ذلك تأخذها عذابًا أليمًا في زمن طويل وبشكل أبلغ. يبقى ده ظلم للنفس ولا لأ؟ ما انتاش مأمون على نفسك

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة عطف الخطاب في قوله تعالى «ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة» · 0:00
  2. مفهوم غلبة الاستعمال والفرق بين المعنى اللغوي والاصطلاحي · 0:23
  3. شواهد إطلاق لفظ الجنة على بساتين الأرض في اللغة والقرآن · 3:33
  4. أصالة استخلاف آدم في الأرض استناداً إلى البلاغ الإلهي الأول · 5:22
  5. الحكمة من الجنة كتدريب عملي لآدم على منهج التكليف ومواجهة الشيطان · 6:06
  6. طبيعة الرزق والحياة في جنة التدريب والقياس على غذاء الجنين · 8:41
  7. الفروق بين جنة التدريب وجنة الجزاء وحكمة النهي بلفظ «ولا تقربا» · 11:00
  8. بلاغة صيغة الاجتناب وسد الذرائع ومفهوم ظلم النفس بالمعصية · 13:48