أرشيف الشعراوي

تفسير إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم والتحذير من كيد العدو الخفي

سورة الأعراف · الآية 27 · تفسير سورة الأعراف — الآية 27 · 21:36 – 25:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أم قال لك قول الله إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم يدل على أن المراد ذرية الشيطان. لأنه لو كان المراد بشياطين الإنس وإياهم ما كانش يقول إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونه. يبقى دي الآية خاصة بمين؟ بالذرية. لكن الحق سبحانه وتعالى يريد منا أن نتنبأ إلى أن الشيطان لن يكتفي بنفسه ولن يكتفي بالذرية بل سيزين لقوم من البشر أن يكونوا مثله شياطين الإنس كما وجد شياطين الجن. يبقى هؤلاء كما قال الله فيهم: يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا. كلمة زخرف القول يعني إيه؟ الاستمالة الاستمالة اللي تخلي الإنسان يعمل الإيه؟ يعمل المعصية وينفعل لها ويتأثر بزخارف القول. وكل معصية في الكون هكذا. زخرف القول إن كان للباطل دعاء. ومروجون ومعلنون يقوموا يدوا للإنسان شهواته التي تصرفه عن منهج الله، ولذلك تلاحظوا أن أعداء الله وأعداء منهج الله يترصدون مواسم الإيمان في البشر، فإذا ما جاء موسم الإيمان خاف أعداء الله أن يمر الموسم تاركًا هبة إيمان في نفوس الناس فيحاولون أن يكتلوا جهودهم حتى يحرموا الناس من نفحة الموسم، فإذا ما حرموا الناس من نفحة الموسم يبقى حققوا غرضهم في العداوة للإسلام. إنه يراكم هو وقبيله، إنه أي الشيطان يراكم يا مكلفين، هو وقبيله، القبيل. كلمة قبيل وقبيلة تدل على جماعة أقلها ثلاثة من أجناس مختلفة أو جماعة ينتسبون إلى أب وأم واحدة لكن المراد هنا هو وقبيله العلماء اختلفوا فيه فقال قوم إنهم جنوده وذريته نقول له جنوده ما دام قلت جنوده وذريته تبقى جنوده يعني من البشر لكن قال الله إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترون فلا بد أن تكون القبيل هنا المراد به مين؟ المراد به الايه؟ الذريه، لان من البشر بنشوفهم. انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونه. ده تغليظ لشده الحذر والتنبه، لان العدو الذي تراه تستطيع ان تدفع ضرره، ولكن العدو الذي لا تراه يراك هو ولا تراه، يبقى ده ايه؟ يبقى المقوله بتاعته شديده قوي. وكيده أشد، يبقى إذا تنبهوا إلى مداخل الشيطان من خفائه، لأنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونه.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. التحذير من فتنة الشيطان وبيان معنى الفتنة · 0:00
  2. حكمة نزول آدم الجنة وعصمته بالنبوة بعد المعصية · 1:05
  3. دلالة النهي وبلاغة الاحتباك في قوله تعالى: لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة · 7:18
  4. حقيقة الشيطان وقبيله ووسائله في تزيين المعصية بالزخرف · 11:54
  5. دلالة نزع اللباس وظهور السوءات وأهمية لباس التقوى · 15:27
  6. دلالة ليريهما سوآتهما وبلاغة لام العاقبة · 19:47
  7. تفسير إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم والتحذير من كيد العدو الخفي · 21:36
  8. أقوال العلماء في رؤية الجن وحقيقة تمثل الشيطان وتشكلاته · 25:53
  9. تفسير إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون ومسألة خلق الأفعال وتوجيه الطاقة · 32:44