أرشيف الشعراوي

أقوال العلماء في رؤية الجن وحقيقة تمثل الشيطان وتشكلاته

سورة الأعراف · الآية 27 · تفسير سورة الأعراف — الآية 27 · 25:53 – 32:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا وقف العلماء وقفة في أن هو يرانا ولا نراه، الجن يرانا ولا نراه، وعللوا ذلك أننا مخلوقون من من طينة وهي كفيفة، وهم مخلوقون من نار وهي شفيفة. فالشفيف يستطيع أن ينفعل للكثيف، ولكن الكثيف لا يستطيع أن ينفعل للشفيف. قلنا زمان عشان ننبه إلى هذه المسألة أو نقربها، أن الإنسان إذا إذا جلس وخلفه جدار وفي حجرة ثانية، والحجرة فيها تفاح وفواكه. هل طعم التفاح يتعدى الجدار ويجي إلى بطنه؟ رائحته؟ لكن إذا كانت هناك جذوة من نار وراء الجدار، بعد مده يحصل ايه؟ يحصل الحراره وحس به، إذا فنفوذ الجني وشفافيته أكثر من شفافية مين؟ ولذلك أخذ خفة حركته. قال لك واحنا ما نراهش ده، قال لك طيب ما تراهش، إذا معنى ذلك أن الشيطان لا يراه. لكن إذا كان ثبت في الآثار الصحيحة أن الشيطان قد رئي. الشيطان من نار والملائكة من نور والاتنين جنس خفي مستورين والملك تشكل بإنسي وجاء لرسول الله وقال هذا يا جبريل جاء يعلمكم شؤون إيه؟ دينكم يبقى تمثل ببشر نقول له اه إذا حين نراه إنما نراه لا على صورة جنيته ولكن على صورة تتسق مع جنسيته ألا فيتمثل لي إيه؟ ما يتمثل لي مادة اسم بشر ولا حمار ولا أي حاجة. وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان عرض لي فدعا. دعوا يعني إيه؟ وقد هممت أن أربطه بسارية المسجد يعني بالعمود. ليتفرج عليه صبيان المدينه. ما الذي منعك يا سيدي؟ قال: ولكني ذكرت دعوة أخي سليمان. هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، فلم أشئ أن أجترئ على هذا الطلب حتى لا يكون مسخرا لي. ذلك أدب النبوة. إذا فالشيطان يتمثل. أنت لا تراه على حقيقته، مش هون. فإذا ما أراد أن تراه تقوم تشوفه على صورة حاجة، صورة حاجة مادية. هنا العلماء الذين منعوا الرؤية، شوف نقاش العلماء. نقاش يدل على ايه؟ حرصهم على فهم كتاب الله. ويدل على حرصهم على تجلية مراداته وأسراره. فقال: حين يقول الله إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم، يبقى لازم نقول إن احنا مش هنشوفه. تشوف مين يا سيدي؟ تشوف الجني، وهنا برضه مش حشوف الجني. أنا إن رأيت فإذا رأيت المتشكلة الجديدة على صورة مين؟ على صورة المادة. أم قال لي أنا أمنع أن يكون كذلك، إنه يتصور بأي شكل، لماذا؟ قال لأن الجني لو تصور بصورة مادية كإنسان أو حيوان أو شيء آه، منع ذلك الوثوق من معرفة الأشخاص، والوثوق من معرفة الأشخاص أمر ضروري لحركة الحياة وحركة المجتمع، فأنت لا تعطف على ابنك إلا لأنك تعلم أنه ابنك ومحسوب عليه، ولا تثق في صديق إلا إذا عرفت أنه صديق، ولا تأخذ علمًا إلا لمن تعرف أنه عالم، فهل أن الشيطان يتمثل بشيء؟ يتمثل بصورة ابنك يبقى هيشككني اللي قدامي ده ابني ولا صورة من صور الشيطان؟ يبقى يمنع الوثوق، وأيضا فمن أعدى أعداء الشيطان؟ هم الذين يبصرون بمنهج الله وهو العلماء، فما الذي يمنع أن يتشكل الشيطان بصورة عالم موثوق في علمه ثم يقول كلاما مناقضا لمنهج الله؟ إذا لازم الشيطان ما يتمثلش الله أنت فهمت أن الشيطان حين يتمثل يتمثل تمثلا استمراريا. انه يتمثل تمثلا ومضه. ليه؟ لان الشيطان يعلم انه لو تشكل بصوره انسان او بصوره ماديه حكمته الصوره التي انتقل اليها. واذا حكمته الصوره ان جبت مسدس وضربته رصاصه يموت. مسكته كده وكتفته تلاقي ما النبي كان هيمسكه. الله امال يبقى ايه؟ قام قال لك ولذلك الشيطان يخاف منا اكثر مما نخاف منه. لانه يخاف انه يظهر ظهور استمراري. تقوم يكون انت عارف القضيه فتيجي عليه وتروح ايه؟ تروح ماسكه. يقوم يعمل لك ايه؟ التمثل ومضه ثم يختفي وهو امامك. فساعتها يتمثل هذا التمثل يبقى هيمنع من من الوقوع في الوثوق بالاشخاص. وايضا فان الانسان اذا تامل الجني المشكل سيجد فيه شيئا مخالفا، يشوفه كده راجل كده ولا بتاع وبعدين يلاقي رجله رجل معزه. لازم توجد فيه حاجه تلفته ايه؟ تلفت اليه، وايضا يجي ومضه كده و ايه؟ ويختفي، ليه؟ لانه يخاف ان ان ان تكون قد عرفت ان الصوره التي يتشكل فيها تحكمه، واذا ما عرفت ذلك امكنك ان تصنعه ولا ما تصنعهوش، اذا فهو بيخاف منا اكثر مما ايه؟ اكثر من ان احنا نخاف منه. إنه يراكم هو وقبيلهم من حيث لا ترونهم ويبقى الناس أن يراكم أنتم على حقيقته وهو على حقيقته من حيث لا ترونهم يعني على حقيقته وإنما إن أراد أن يتشكل يتشكل بمين؟ بشيء تعرفه وتشكله غير استمراري بالله لما يتشكل بشكل ابني ولا بشكل عالم وما يقعدش إلا لحظة بس كده يعمل إيه؟ ويختفي من قدامك كده خلاص عرفت إنه إيه؟ عرفت الشيطان إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. التحذير من فتنة الشيطان وبيان معنى الفتنة · 0:00
  2. حكمة نزول آدم الجنة وعصمته بالنبوة بعد المعصية · 1:05
  3. دلالة النهي وبلاغة الاحتباك في قوله تعالى: لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة · 7:18
  4. حقيقة الشيطان وقبيله ووسائله في تزيين المعصية بالزخرف · 11:54
  5. دلالة نزع اللباس وظهور السوءات وأهمية لباس التقوى · 15:27
  6. دلالة ليريهما سوآتهما وبلاغة لام العاقبة · 19:47
  7. تفسير إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم والتحذير من كيد العدو الخفي · 21:36
  8. أقوال العلماء في رؤية الجن وحقيقة تمثل الشيطان وتشكلاته · 25:53
  9. تفسير إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون ومسألة خلق الأفعال وتوجيه الطاقة · 32:44