ترك إبراهيم لهاجر وإسماعيل في مكة ومفهوم اليقين بالله
سورة البقرة · الآية 158 · تفسير سورة البقرة — الآية 158 · 0:00 – 2:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون. إن الصفا والمروة من شعائر الله. فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما، ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليه. الصفا جبل صغير إن شاء الله، الذين ذهبوا يعرفونه، والذين لم يذهبوا أسأل الله سبحانه وتعالى أن يروه عين اليقين. والذين لم يذهبوا بيعلموه علم يقين. هناك جبل كان اسمه الصفا. وفي جبل ثاني اسمه المروة. هذان الجبلان كانت هاجروا أم اسماعيل ترددت بينهما لتطلب الماء لولدها. حينما وضع ابراهيم هاجر وابنها اسماعيل عند بيته المحرم قالت القول المشهورة حينما جاء ليذهب قالت إلا من تكلنا إلى عندك؟ إلى أين؟ الله أمرك بذلك؟ قال نعم. قال إذا قالت إذا لا يضيعنا. سبحان الله. خلاص لا مرة. دي تدل الإنسان على اليقين بالخالق الرازق وعدم الفتنة في السبب المباشر. لأن امرأة ووالدها الرضيع لهم من أسباب الحياة ماذا؟ هو الرجل والرجل يتركهم. شوف بقى المساله لا تتعدى الاسباب الا بوحي من المسبب. سبحان الله. فقالت له الى اين تذهب وتكلنا الهنا؟ ربنا اللي امرك بكده؟ قال نعم، قالت اذا لا يضيعنا. اذا فاستغنت بالخالق عن المخلوق. يا سلام يا سلام. ادي اول حاجه قضيه ايمانيه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- ترك إبراهيم لهاجر وإسماعيل في مكة ومفهوم اليقين بالله · 0:00
- سعي هاجر بين الصفا والمروة وظهور ماء زمزم · 2:33
- الحكمة من بقاء السعي شعيرة والفرق بين التوكل والتواكل · 6:44
- تحرج الصحابة من السعي بسبب إساف ونائلة وبيان أصل الشعيرة · 8:33
- المعنى اللغوي والشرعي للصفا والمروة والمشاعر · 12:29
- توجيه نفي الجناح في السعي بين الصفا والمروة · 14:45
- الدلالة البيانية واللغوية للتعبير بالطواف في السعي · 16:10
- تفسير التطوع في النسك ومعنى شكر الله للعبد · 18:27