الحكمة من بقاء السعي شعيرة والفرق بين التوكل والتواكل
سورة البقرة · الآية 158 · تفسير سورة البقرة — الآية 158 · 6:44 – 8:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وظلت تلك شعيرة من شعائر الحج الى بيت الله. الله الله استدامة لايمان المرء بالمسبب وعدم اهماله للسبب. يبقى عايزه ايه؟ امرين اثنين تفعل السبب ها وتؤمن بمين؟ بالمسبب تفعل السبب وتؤمن بالمسبب ولذلك تفرق بين التوكل والتواكل التوكل عمل قلبي ليس عمل الجوارح التوكل عمل ايه؟ قلبي انما التوكل التواكل عمل جوارح ما تعملش لا التوكل عمل القلب الجوارح تعمل والقلوب تتوكل. جوارح تعمل والقلوب عملت لكنها اتكلت على الله وبعد ذلك لم يسلمها الله. لم يسلمها اذا فبقيت شعيره من شعائر الايه؟ الحج من شعائر الحج الى ايه؟ الى بيت الله. لذلك تجد الايمان متمثلا في هذه القضيه. رجل يضع امراته ووليده من غير حول ولا قوه في واد غير ذي ذر. خلاص؟ وام تطلب الماء لوليدها فتتردد بين الصفا والمروه فلا تكدي الحركه. وبعد ذلك تجدي عند رجل ايه؟ عند رجل وليدها. اراد الله سبحانه وتعالى بهذا استبقاء الجمع بين سببيه الاسباب في الجوارح وبين مسببه الحق في القلوب.
موضوعات هذا المقطع (8)
- ترك إبراهيم لهاجر وإسماعيل في مكة ومفهوم اليقين بالله · 0:00
- سعي هاجر بين الصفا والمروة وظهور ماء زمزم · 2:33
- الحكمة من بقاء السعي شعيرة والفرق بين التوكل والتواكل · 6:44
- تحرج الصحابة من السعي بسبب إساف ونائلة وبيان أصل الشعيرة · 8:33
- المعنى اللغوي والشرعي للصفا والمروة والمشاعر · 12:29
- توجيه نفي الجناح في السعي بين الصفا والمروة · 14:45
- الدلالة البيانية واللغوية للتعبير بالطواف في السعي · 16:10
- تفسير التطوع في النسك ومعنى شكر الله للعبد · 18:27