تفسير التطوع في النسك ومعنى شكر الله للعبد
سورة البقرة · الآية 158 · تفسير سورة البقرة — الآية 158 · 18:27 – 20:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم. طيب، لا جناح عليه أن يطوف بهما لمين؟ للي حج واعتمر. فمن تطوع خيرا، كأن الحج والعمرة له شيء يجعلهما في مقام الفرضية. ولهما شيء يجعلهما في مقامه التطوع. يبقى تؤدي الحج مره والعمره مره يبقى انتهى ما ايه؟ الفرض. ما عليك الفرض. وبعد ذلك هل اللي يحج مره ما يروحش ثاني؟ لا من تطوع خيرا فان الله ايه؟ فان الله شاكر عليم. كلمه بقى شاكر طب شاكر على ايه؟ ده الشكر ده يقتضي ان الشاكر اصابته نعمه من المشكور. شوفوا بقى عظمة الحق بقى. لأنه لما أديت ما افترض عليك يبقى أديت الفرض. وبعدين لما عملت تطوع حب في النسك في ذاته، قام قال لك ده دي بقى حاجة زايدة منك أني أشكرك عليه. الله الله الله يا سيدي الله. أني أشكرك عليه. يبقى إذا الشكر من الحق سبحانه وتعالى يفيد كده إن في نعمة، نعمة من مين؟ ده هي أصلها كلها من مين؟ ده تشريع التطوع نعمة تستحق. نقول لك الحق سبحانه وتعالى حين يفترض يقول انا فرضت على عبدي كذا. فان زاد من جنس ما افترضته فقد دل ذلك على حبه وعشقه للتكليف مني. الله واذا ما احب وعشق التكليف مني بدون ان اطلبه منه يبقى دي حاجه استحق اقول له متشكر كثر خيرك. شكر الله يبقى ماذا؟ اذا كان هو قال اه يبقى ادي له حاجات ايه؟ اه (فإن الله شاكر عليم )
موضوعات هذا المقطع (8)
- ترك إبراهيم لهاجر وإسماعيل في مكة ومفهوم اليقين بالله · 0:00
- سعي هاجر بين الصفا والمروة وظهور ماء زمزم · 2:33
- الحكمة من بقاء السعي شعيرة والفرق بين التوكل والتواكل · 6:44
- تحرج الصحابة من السعي بسبب إساف ونائلة وبيان أصل الشعيرة · 8:33
- المعنى اللغوي والشرعي للصفا والمروة والمشاعر · 12:29
- توجيه نفي الجناح في السعي بين الصفا والمروة · 14:45
- الدلالة البيانية واللغوية للتعبير بالطواف في السعي · 16:10
- تفسير التطوع في النسك ومعنى شكر الله للعبد · 18:27