أرشيف الشعراوي

تفسير إقامة الوجه عند كل مسجد بالخضوع للتكاليف الإلهية

سورة الأعراف · الآية 29 · تفسير سورة الأعراف — الآية 29 · 13:59 – 14:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أو أن أقيموا وجوهكم عند كل مسجد ما دمنا قلنا في الأول إن السجود هو منتعى الخضوع. لمين؟ خضوع السيد المختار في الكون وهو الإنسان. ثم خلع على الخاضع وإن لم يكن له وجه كالسماء والأرض والجبال والدواب والشجر وهو إلى آخره. يبقى أقيموا وجوهكم عند كل مسجد يعني معناه أقيموها عند كل تكليف. كونوا خاضعين فقط. زي ولله يسجد من في السماوات ومن إيه؟ ومن في الأرض.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. رد شبهة الأمر بالفسق في قوله تعالى: أمرنا مترفيها ففسقوا فيها · 0:00
  2. دلالة لفظ القسط والفرق بين المقسط والقاسط · 1:56
  3. عطف الأمر على الخبر في قوله تعالى: قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم · 2:44
  4. شرف الوجه ومفهوم سجود الإنسان وسائر المخلوقات · 3:34
  5. معنى إقامة الوجه والغاية من الخضوع لله · 5:51
  6. مفهوم المسجد في الإسلام بين عموم الأرض وخصوص البناء · 7:46
  7. التوجه إلى الكعبة وإقامة الوجه عند كل مسجد · 9:23
  8. حكم شهود الجماعة في المسجد ومناقشة أدلة الوجوب والندب · 12:04
  9. تفسير إقامة الوجه عند كل مسجد بالخضوع للتكاليف الإلهية · 13:59
  10. حقيقة الدعاء وشروط الإخلاص والاضطرار في استجابته · 14:35
  11. تفسير قوله تعالى: كما بدأكم تعودون وحكمة تسييد الإنسان بالاختيار · 17:25