أرشيف الشعراوي

الحكمة من استدراج المكذبين بالنعم وتفسير قوله تعالى «حتى عفوا»

سورة الأعراف · الآية 95 · تفسير سورة الأعراف — الآية 95 · 0:00 – 3:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اقوم انا ابدل مكان السيئه الحسنه. ما كانوش يتجرعوا يقوم يعمل اي ثاني. ثم بدلنا مكان السيئه الحسنه لا نديلهم بقى الرزق ونديلهم عافيه ونديلهم غنى ونديلهم مش عارف ايه ونديلهم ايه خلاص بقى وفاء بيه. ليه؟ قال لك لان الحق اذا اراد ان ياخذ جبارا اخذ عزيز مبتدع لازم نو نو نو نمهل له. ويرشيله العناد علشان يروح يعمل فرعون عشان لما يجي ياخده يبقى خده منين؟ يبقى وقعه من من العشر دور مش يوقعه زي ما قلنا من على الحصيره لا يكبروا يكبروا يكبروا كده عشان لما يجي ياخده ايه ياخده بقى يا ناس يا حبيبي مكتمل والا لو كان هو صغير كده وقاعد على حصيره ما نقدرش نوقع اللي قاعد على الحصيره هنعمل له ايه دي؟ انما نقول له اقعد على كرسي اطلع فوق يعمل في الدور الثاني في الدور الثالث والرابع خالد عليه قوي عشان لما ينزل ينزل على جذور ايه؟ على جذور ذئابنا ثم بدلنا مكان السيئه في الحسن حتى عفونا بقى بعد ما اخذناهم بالبأساء والضراء كان القصد منها ايه؟ نلفتهم الى من؟ نلفتهم الى الله ما اتلفتوش نقول لهم لا بقى الحكايه بقى مش كده ايه احنا اصبناكم البأساء والضراء لا احنا هنيجي بقى السراء وندي لكم العافيه وندي لكم الصحه ونديكم اللي انتم عايزينه ونخليكم تكبروا حتى اذا عفوا وعفوا يعني ايه؟ كسروا وبقى عندهم خير كبير قوي ولذلك لما النبي بيقول ايه؟ كصوا الشارب واعفوا يعني كبروها وسيبوها تنقل اه يبقى حتى عفوا يعني حتى ايه؟ كسروا كسروا عددا كسروا قوه كسروا جنى علشان لما يجي ياخذهم بقى يبقى الاخذ ايه؟ اخذ عزيز ايه؟ مقتدر ما تشطرش على ناس ضعاف يعني لا يسيبهم لما يبقوا بقى يبقوا كبار قوي حتى عفوا طب ايه اللي خلاهم يعني لما جات لهم البأساء والضراء ما يلتفتش لا ولا يتضرعوا الى الله يقول لك دي مسأله كونيه سنن كونيه ما هو مس آبائنا السراء والضراء وناس كتير بيجي لهم مصيبه وجاس في الليل ومش عارف ايه وناس بيجي لهم وبعدين تمشي مسأله طبيعيه مش لان في إله بيعمل او بيسبح لا لا حتى عفوا وقالوا قد مس آبائنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون. يعني بعد ما إيه؟ بعد ما عفوا كتروا، وبعد ما قال لهم جاه، وبعد ما قال لهم سلطان، وبعد ما آه وهم لا إيه؟ وهم لا يشعرون. ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الحكمة من استدراج المكذبين بالنعم وتفسير قوله تعالى «حتى عفوا» · 0:00
  2. الحكمة التشريعية في التحليل والتحريم وسياق قصص الأنبياء · 3:08
  3. الحكمة من الابتلاء بالبأساء والضراء لكسر الغرور والرجوع إلى المسبب · 6:46
  4. سنة الاستدراج بالنعماء والتمكين قبل الأخذ المباغت · 12:33
  5. دلالة «وهم لا يشعرون» ومقارنة استشعار الحيوان بغفلة الإنسان · 14:13