أرشيف الشعراوي

سنة الاستدراج بالنعماء والتمكين قبل الأخذ المباغت

سورة الأعراف · الآية 95 · تفسير سورة الأعراف — الآية 95 · 12:33 – 14:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب فاذا لم يجدي فيهم هذا وقالوا لا البأساء والضراء سنن كونية وقد تأتي للناس نقوم نقول لهم صحيح البأساء والضراء سنن كونية من مكون أعلى من الكون من مكون أعلى من الكون فإذا لم يؤخذوا بالبأساء والضراء يأخذهم الله بالنعماء معقول إنه يأخذ بالبأساء والضراء إنما يأخذ بالنعماء نقوم نقول له يأخذ بالنعماء وذكرنا الآية فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. دول بقى عملوا ايه؟ بقوا فاقدين عن منهج السماء. نقول لهم طيب الله يريد ان ينتقم منكم انتقاما يناسب ظلمكم. ولو انه اخذكم على حالكم هذا المتواضع تبقى الضربه مش قويه. امال متى تكون الضربه قويه؟ ان يوسع عليهم في كل شيء. حتى اذا ما سلب منهم تبقى الضربه ايه؟ اه فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة، وإحنا كنا قلنا تعبير زمان لما واحد يحب يوقع واحد ما يوقعوش من على الحصيرة، إنما يوقعه من حاجة إيه؟ عالية. فربنا يديلهم يديلهم يديلهم، وقد دلت وقائع الحياة على هذا كل ظالم وجبار في الأرض يعطيه الله العلو ويعطيه الطغيان ويمد له في هذه الأسباب ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر ولو بواسطة حارسه. إذا ثم بدلنا مكان السيئة التي لم تجعلهم يتضرعون إلى الله الحسنة حتى كثرت عليهم الحسنات، وبعدين ياخذهم إيه؟ ياخذهم بغتة. وقالوا قد مس آباءنا الضراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الحكمة من استدراج المكذبين بالنعم وتفسير قوله تعالى «حتى عفوا» · 0:00
  2. الحكمة التشريعية في التحليل والتحريم وسياق قصص الأنبياء · 3:08
  3. الحكمة من الابتلاء بالبأساء والضراء لكسر الغرور والرجوع إلى المسبب · 6:46
  4. سنة الاستدراج بالنعماء والتمكين قبل الأخذ المباغت · 12:33
  5. دلالة «وهم لا يشعرون» ومقارنة استشعار الحيوان بغفلة الإنسان · 14:13