أرشيف الشعراوي

دلالة «وهم لا يشعرون» ومقارنة استشعار الحيوان بغفلة الإنسان

سورة الأعراف · الآية 95 · تفسير سورة الأعراف — الآية 95 · 14:13 – 15:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الإنسان قد يضبط أشياء تعلمه بواقع الشر في مستقبله. زي ما قلنا الرادار يكشف لنا الإيه إيه؟ المسألة قبل إيه؟ متاي. فلما نقول وهم لا يشعرون يعني إيه؟ يعني ما عندهمش حساب ولا مقاييس تدلهم على أن شرًا يحيق بهم. هم عملوا كده ولا ما عملوشي؟ ما عملوشي. نقوم نقول له يا أخي ده أنت لو نظرت إلى هذه المسألة لوجدت الإنسان بعقله وفكره غير الممنهج بمنهج الله أقل من الحيوانات. ليه؟ لأن الحيوان تبين من واقع الاحداث ان الحيوان في بلد يحصل فيها زلزال يكون اول خارج من هذه البلاد قبل ما يحدث الزلزال والانسان ايه؟ ما يلتفتش يقول ده بيجري ليه؟ الحيوانات دي بتجري ليه من البلد؟ ما يتلفتش لها ابدا. ليه؟ عشان تتمكن الضربة فيبقى الحمار عمال يجري يجري يجري علشان ايه؟ يغادر مكان الزلزله. فاي احساس واي استشعار بهذا انه استشعار غرزي خلقه ربه لأنه سلب منه التعقل فأعطاه حكمة الغرائز، وبعد ذلك قال: ما دامت المسألة كده ناخذهم بالبأساء ما ينفعش، بالضراء ما ينفعش، نجيب لهم الحسنة و و إلى آخره، قال إيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الحكمة من استدراج المكذبين بالنعم وتفسير قوله تعالى «حتى عفوا» · 0:00
  2. الحكمة التشريعية في التحليل والتحريم وسياق قصص الأنبياء · 3:08
  3. الحكمة من الابتلاء بالبأساء والضراء لكسر الغرور والرجوع إلى المسبب · 6:46
  4. سنة الاستدراج بالنعماء والتمكين قبل الأخذ المباغت · 12:33
  5. دلالة «وهم لا يشعرون» ومقارنة استشعار الحيوان بغفلة الإنسان · 14:13