دلالة قوله تعالى 'لن تراني' بين إمكان الآخرة وعجز الدنيا
سورة الأعراف · الآية 143 · تفسير سورة الأعراف — الآية 143 · 16:07 – 17:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
موسى لما قال ارني انظر اليك قال الحق لن تراني. احنا بيقولوا لنا في لن انها تأبيديه يعني تأبد المستقبل. إذا قال لن يحدث كذا يبقى ما يحصلش أبدا أبدا. قام قال لك يبقى معنى ذلك ان لن تراني يبقى موسى لا هيشوفه لا في الدنيا ولا في الآخره. قول له ومن قال أن زمن الآخرة هو زمن الدنيا. دي زمانها ودي إيه؟ زمان يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد الإيه؟ وهنبقى شكل ثاني وخلق اخر. هنبقى خلق يا رب ناكل وانما ما يحصلش منا فضلات. مثلا الاشياء اللي ربنا بيعملها انها خلق ايه؟ خلق جديد. يبقى ما دام هيبقى يبقى لن تأبيدها للاض الاضافي اي بالنسبه لمين؟ بالنسبه للدنيا. لن تراني.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الميقات وتحكم ظرفي الزمان والمكان فيه · 0:00
- دلالة حرف اللام في 'لميقاتنا' ومواقيت الصلاة في القرآن · 2:37
- مراتب تكليم الله للبشر وخصوصية كلام موسى عليه السلام · 4:55
- مناقشة مسألة كلام الله والرد على المعتزلة بقاعدة التنزيه · 6:50
- استشراف موسى عليه السلام لرؤية ربه وسؤاله خرق النواميس · 11:08
- حكمة الوسائط في التلقي وإثبات رؤية الله للمؤمنين في الآخرة · 13:27
- دلالة قوله تعالى 'لن تراني' بين إمكان الآخرة وعجز الدنيا · 16:07
- تجلي الله للجبل ودكه كبرهان حسي على عجز الطاقة البشرية · 17:05
- صعق موسى عليه السلام وبيان معاني الصعق في القرآن الكريم · 19:08
- إفاقة موسى وتنزيهه لله تعالى وتوبته من سؤال الرؤية في الدنيا · 20:52