أرشيف الشعراوي

تفسير أخذ الرجفة للسبعين ودعاء موسى بعدم إهلاكهم بفعل السفهاء

سورة الأعراف · الآية 155 · تفسير سورة الأعراف — الآية 155 · 4:51 – 7:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما اخذتهم الرجفه قال ربي لو شئت اهلكتهم. طب الرجفه اخذتهم ليه؟ ليه اخذتهم؟ لانهم حينما لم يقاوموا اللي عبدوا العجل ربنا حب ايه؟ يدي لهم ايه؟ زي ما احنا نسميه ايه بس زغزاغه كده. اخذتهم الرجفه والرجفه هي الايه؟ هي الزلزلة الشديدة التي تهز المرجوف من الراجف. قال موسى حينما اخذته، قال: ربي لو شئت اهلكتهم من قبل، انا جبتهم من قومهم ودلوقتي فاهمين قومهم فاهمين ايه؟ ان ال 70 وياي وانا جاي، ان اهلكتهم كده يبقى انا يبقى يمكن يفهموا ان انا جبتهم ليه؟ ليموتوا. فلو كنت مميتهم كنت امتهم ايه؟ من قبل هذه المسألة. لو شئت اهلكتهم من قبل. وإياي وأنا معهم كمان أتهلكنا بما فعل السفهاء منا؟ أنت أرحم من أن تهلكنا بما فعل إيه؟ السفهاء منا وما تم أنت أرحم من أن تهلكنا بما فعل السفهاء منا يدل على أن العملية عملية إيه؟ عملية فعل والفعل هو عبادة مين؟ العدل فلو أن ده الميقات الأول ما كانش فيه فيها ما عملوش حاجة في الميقات الأول، ده كل ما فيها أن الله حينما كلم موسى قالوا ما دام هو كلمه يبقى نقدر نقول له وري لنا ربنا ولا لأ؟ فيبقى إيه؟ قالوا أرنا الله، يبقى القول هنا بقى هنا مين؟ في الميقات ده فعل إنما هناك قول يبقى ما دام قال أتهلكنا بما فعل السفهاء منا؟ يبقى ما فعل في الميقات إيه فعل.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة الاختيار ومناط التكليف في قوله تعالى «واختار موسى» · 0:00
  2. التوجيه اللغوي والبياني لقوله تعالى «واختار موسى قومه سبعين رجلا» · 1:16
  3. الفرق بين الميقات الأول والميقات الثاني لموسى عليه السلام · 4:23
  4. تفسير أخذ الرجفة للسبعين ودعاء موسى بعدم إهلاكهم بفعل السفهاء · 4:51
  5. حقيقة الابتلاء ومشيئة الهداية والضلال في قوله تعالى «إن هي إلا فتنتك» · 7:03
  6. معنى الولاية ومقتضاها في قوله تعالى «أنت ولينا فاغفر لنا» · 10:30
  7. قاعدة درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة والفرق بين المغفرة والرحمة · 11:46
  8. دلالة وصف الله تعالى بأنه «خير الغافرين» · 13:19