عموم رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لجميع الناس
سورة الأعراف · الآية 158 · تفسير سورة الأعراف — الآية 158 · 0:00 – 2:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل: يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا، الذي له ملك السماوات والأرض، لا إله إلا هو يحيي ويميت، فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي، الذي يؤمن بالله وكلماته، واتبعوه لعلكم تهتدون. وقلنا إن المقدمة التي سبقت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته بتكليف من ربه، سبقت بقصة موسى مع قومه، وحينما ذهب للميقات عبدوا العجل، فلما جاء رجبان أسفة، أخذ من القوم سبعين، واتجهوا إلى ربهم ليعلنوا ندمهم وليعلنوا توبتهم، وختم موسى كل ذلك بقوله: أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين، وذلك تخلية عن عقاب السيئات ثم جاء بالتحلية فقال واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الاخرة انا هدنا اليك وبعد ذلك اخذ الحق سبحانه وتعالى دخولا على ايمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم فجعل من الاوصاف الذين يتبعون الرسول النبي الامي ثم ذكر اوصافه التسع هنا الى ان انتهى منها بعد أن ذكر الأوصاف ومهد الأذهان إلى مجيء رسالة سيدنا محمد المانعة الجامعة قال: قل يا محمد إني رسول الله إليكم جميعا وبذلك أثبت الحق أن رسالته صلى الله عليه وسلم رسالة تعم الزمان وتعم المكان وفي ذلك يقول رسول الله أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من قبلي نصرت بالرعب وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا الى ان قال: وبعثت للناس كافة وكان من قبلي انما يبعثون الى اقوامهم خاصة. ثم بعد ذلك اراد الحق سبحانه وتعالى ان يثبت عمومية الرسالة بعمومية تسخير الكون للخلق. فقال: قل يا ايها الناس يبقى شملت الجميع، ما يطلق عليه اناس يبقى الرسول مرسل اليهم. اني رسول الله اليكم جميعا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- عموم رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لجميع الناس · 0:00
- حيثيات استحقاق الله للعبادة والألوهية في الآية الكريمة · 2:45
- محاجة إبراهيم في الإحياء والإماتة والفرق بين الموت والقتل · 4:36
- دلالة الأمر بالإيمان بالرسول وشرف وصف النبي الأمي · 5:36
- تفسير قوله تعالى «وكلماته» ودلالاتها التكوينية والتشريعية · 7:16
- بلاغة قوله تعالى «واتبعوه لعلكم تهتدون» والفرق بين التمني والرجاء · 10:13