حيثيات استحقاق الله للعبادة والألوهية في الآية الكريمة
سورة الأعراف · الآية 158 · تفسير سورة الأعراف — الآية 158 · 2:45 – 4:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
رسول الله أراد أن يعطينا الحيثيات التي تجعل لله رسولا يبلغ قومه منهج الله في حركة حياتهم، فقال: الذي له ملك السماوات والأرض، وما دام هو الذي يملك السماوات والأرض، ولم يدعي أحد من خلقه أنه يملكها، والسماوات والأرض وما بينهما فيها حياتنا ومقومات وجودنا، فما دامت له سبحانه فهو اولى ان يعبد. لو ان السماء لواحد والارض لواحد والهواء الواحد وما بينهما لواحد، كان من الممكن ده يبقى اله هنا وده يبقى اله هنا، ولذهب كل اله بما خلق ولعل بعضهم على بعض بد. اذا ما دام في الوجود الخارجي السماوات والارض لله، اذا هو اولى ان يعبد. وما دام اولى ان يعبد اول شيء في قمه العباده ان تشهد بانه لا اله الا هو. وما دام تشهد بانه الذي له ملك السماوات والارض حيثيه لالوهيته. وبعد ذلك ما دام الها فلا بد ان يطاع ولا يطاع الا بمنهج ولا منهج الا بافعل ولا ولا تفعل. اول المنهج القمه العقديه اللي هي ايه؟ لا اله الا هو وما دام لا اله الا هو جعل لها حيثيه من واقع الحياه فقال يحيي ويميت وهذا امر لم يدعه احد ابدا. لأن الله هو الذي يجب أن نؤمن به وأن نؤمن به إلهًا واحدًا لأن له ملك السماوات والأرض ولأنه يحيي وإيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- عموم رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لجميع الناس · 0:00
- حيثيات استحقاق الله للعبادة والألوهية في الآية الكريمة · 2:45
- محاجة إبراهيم في الإحياء والإماتة والفرق بين الموت والقتل · 4:36
- دلالة الأمر بالإيمان بالرسول وشرف وصف النبي الأمي · 5:36
- تفسير قوله تعالى «وكلماته» ودلالاتها التكوينية والتشريعية · 7:16
- بلاغة قوله تعالى «واتبعوه لعلكم تهتدون» والفرق بين التمني والرجاء · 10:13