أرشيف الشعراوي

محاجة إبراهيم في الإحياء والإماتة والفرق بين الموت والقتل

سورة الأعراف · الآية 158 · تفسير سورة الأعراف — الآية 158 · 4:36 – 5:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك الذي ادعى من البشر الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت عمل سفسطة وقال له وأنا أُحيي وأُميت طب إزاي يعني وأنا أُحيي وأُميت؟ قال أنا أقدر أمر بده ينشنق وبعدين أقول لهم ما تشنقوش طب ما هي ما تشنقوش تبقى ما متوش تبقى ايه؟ ما موتوشي، ثم هل يقال انك امته؟ لا قتلته. وفرق بين الموت والقتل. ممكن واحد يقتل واحد انما مش ممكن يموته. ليه؟ لانك تميته بدون هدم بنيته بشيء لا برصاصه ولا بحجر ولا بقنبله ولا لا خليك قاعد تقول انا عايز ازاي يموت ويموت من غير ما تعمل اي حاجه ادي الموت انما تقتله ينقتل يا سيدي زي بعض تكسر الكوبايه بحجر اكسرها بحجر، لا ان كنت شاطر اقعد كده وقول يا نور في الكوبايه اذهب.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. عموم رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لجميع الناس · 0:00
  2. حيثيات استحقاق الله للعبادة والألوهية في الآية الكريمة · 2:45
  3. محاجة إبراهيم في الإحياء والإماتة والفرق بين الموت والقتل · 4:36
  4. دلالة الأمر بالإيمان بالرسول وشرف وصف النبي الأمي · 5:36
  5. تفسير قوله تعالى «وكلماته» ودلالاتها التكوينية والتشريعية · 7:16
  6. بلاغة قوله تعالى «واتبعوه لعلكم تهتدون» والفرق بين التمني والرجاء · 10:13