أرشيف الشعراوي

بلاغة قوله تعالى «واتبعوه لعلكم تهتدون» والفرق بين التمني والرجاء

سورة الأعراف · الآية 158 · تفسير سورة الأعراف — الآية 158 · 10:13 – 11:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واتبعوه لعلكم تهتدون. احنا قلنا لعل لعل دي رجاء. احنا قلنا في حاجتين في الطلب. مرة تطلب حاجة هي محال. انما برضه بتطلبها. طب بتطلبها ليه ما دام محاكم؟ قام قال لك ده تمني اشعر لك اشعرك اني احبها وان كنت واثق انها ما ت ايه؟ انها ما تجيش. الراجل اللي قال ليت الشباب يعود يوما. هو عارف ان دي هتيجي؟ امال بيقولها ليه؟ بيعملها طلب ليه؟ ده بده يشعرك بانه بيحب هذه الايه؟ ليت الكواكب تدنو لي فانظمها عقود مدح. طب ودي هتيجي؟ انما بيطلب طلب وإن كان محالا إلا أنه يريد أن يشعرك بأن هذا أمر إيه؟ يحب يحب والرجاء برضه عايز طلب بس ممكن يجيش. إحنا قلنا مراحله أنك حين ترجو لإنسان كذا لعل فلانا يعطيك كذا. ولعلي أنا أعطيك كذا، هي اللي أدخل في باب الرجاء، لعل فلانا يعطيك ولا لعلي أعطيك. يبقى لعلي لأن الرجاء مني وأنا اللي بقول، يبقى دي سهلة. طب ولعل الله يعطيك تبقى أقوى مش عايزة ولكنها كلامي فإذا قال الله لعلكم يبقى أرجى الرجاءات ولا لأ؟ أرجى الرجاءات

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. عموم رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لجميع الناس · 0:00
  2. حيثيات استحقاق الله للعبادة والألوهية في الآية الكريمة · 2:45
  3. محاجة إبراهيم في الإحياء والإماتة والفرق بين الموت والقتل · 4:36
  4. دلالة الأمر بالإيمان بالرسول وشرف وصف النبي الأمي · 5:36
  5. تفسير قوله تعالى «وكلماته» ودلالاتها التكوينية والتشريعية · 7:16
  6. بلاغة قوله تعالى «واتبعوه لعلكم تهتدون» والفرق بين التمني والرجاء · 10:13