أرشيف الشعراوي

دلالة الأمر بالإيمان بالرسول وشرف وصف النبي الأمي

سورة الأعراف · الآية 158 · تفسير سورة الأعراف — الآية 158 · 5:36 – 7:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يحيي ويميت فامنوا بالله ورسوله شوفوا الدقه في الاداء طب ما دام اني رسول الله اليكم جميعا وحيثيته الذي له ملك السماوات والارض وهو لا اله الا هو وهو يحيي وي ايه؟ يميت فامنوا بالله طب هو بيتكلم عن الله يبقى لازم يقول امنوا بالله انما ساعه ما يتكلم عن نفسه كان يقول وامنوا بي ما قالش وامنوا بايه؟ بي لأن المسألة مش ذاتية شخصك يا محمد. إنما هي تكريم رسالتك إلى الناس. فالإيمان لا بذاتيتك ولكن بأنك إيه؟ فجاء بالحيثية الأصيلة، ما قالش فآمنوا بالله وبي. لا آمنوا بالله و بهذا الوصف، رسول الله، فآمنوا به لو كان محمد ولا غير محمد. فآمنوا بالله ورسوله وبعد ذلك قال النبي الأمي وشرحنا الإيه؟ الأمية وهي شرف فيه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. عموم رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لجميع الناس · 0:00
  2. حيثيات استحقاق الله للعبادة والألوهية في الآية الكريمة · 2:45
  3. محاجة إبراهيم في الإحياء والإماتة والفرق بين الموت والقتل · 4:36
  4. دلالة الأمر بالإيمان بالرسول وشرف وصف النبي الأمي · 5:36
  5. تفسير قوله تعالى «وكلماته» ودلالاتها التكوينية والتشريعية · 7:16
  6. بلاغة قوله تعالى «واتبعوه لعلكم تهتدون» والفرق بين التمني والرجاء · 10:13