أوجه استعمال لفظي الخير والشر بين المقابلة وأفعل التفضيل
سورة الأنفال · الآية 22 · تفسير سورة الأنفال — الآية 22 · 7:15 – 8:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة شر وخير. من يعمل مثقال ذرة خيرا يراه، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يراه، يبقى الخير مقابله إيه؟ مثقال الشر حين يقابل الخير الشر يبقى المعنى واضح، ده خير ليه؟ لأنه نافع، وده شر لأنه نافع وحسن، وده إيه؟ ضار وقبيح. لكن كلمة خير بتيجي لتستعمل استعمالا اخر لا يقابله الشر بل يقول لك خير يعني احسن من الثاني انما الثاني برضه كده المؤمن القوي ها خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف انما مؤمن ولا مش مؤمن وفي كل خير يبقى خير هنا فيه الارتقاءات ده خير من هذا فان رايت منه اعرف ان الاثنين خير بس واحد زايد عن الايه؟ الثاني. وان رايت خير ومقابله شر، ها؟ يبقى اعرف ان دي من التقسيم الاول، ففي بالوصف فقط، ودي الوصف بالزياده اللي بيسموه افعل الايه؟ افعل الايه؟ التلطيف.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الدابة ومراتب الوجود الأربع · 0:01
- شواهد الارتقاء الداخلي في رتبتي الجماد والنبات · 0:46
- حكمة تسخير الحيوان وحدود قابليته للتعلم والتقليد · 3:19
- نقض شبهة التطور ونظرية أصل الإنسان نقلاً وعقلاً · 5:24
- سبب تفضيل الدواب المسخرة على الإنسان المعطل لعقله · 6:49
- أوجه استعمال لفظي الخير والشر بين المقابلة وأفعل التفضيل · 7:15
- تفسير «الصم البكم الذين لا يعقلون» وفارق تعدد البدائل بين الإنسان والحيوان · 8:31