أرشيف الشعراوي

الفرق بين أساليب الطلب والتحضيض والعرض

سورة الأنفال · الآية 65 · تفسير سورة الأنفال — الآية 65 · 0:00 – 1:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال. ساعة ما تسمع فلان بيحرض فلان على فلان. حرضه يعني إيه؟ آه حسه وحضه على أن يفعل وأغراه بالفعل، ده اسمه الحظ، لأن أنواع الطلب كتيرة. يعني طلب المتكلم من المخاطب أشياء له أشياء كتيرة. طلب مثلا نسميه نداء بيناديه. طيب. طلب يأمره. طلب ينهى ينهاه افعل. ولا تفعل دي كلها اسمها افعال طلبيه بيطلب منه حاجه منادى بيطلب منه ان ايه؟ انه يقبل عليه في حاجه ثانيه برضه هي طلب ولكنه لا على جهه الالزام وانما هو عرض الا تصنعوا كذا انا ما بامركش انما انا بعرض عليك بس خلاص ده اسمه ايه ده؟ عرض وفي حظ تعرض عليه بس بشده شويه ليه بقى؟ قام قال لك لأن العرض المعروض معه دليل الإقبال عليه، ألا تذاكر دروسك لتنجح؟ لو فعلت كذا مش، الله إذا ففي المطلوب إيه؟ ما يغري المطلوب إيه؟ المطلوب، لأن إنما أنت لما تناديه ولا تنهاه ولا تأمره يمكن بقسوة يكرهه، إنما دائما العرض لأمور الإيه؟ تحد ويجب أن تعمل، حتى لو تركت أنت بدون أمر فيها لفعلتها، اسمه العرض.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الفرق بين أساليب الطلب والتحضيض والعرض · 0:00
  2. دلالة مادة «حرض» على القرب من الهلاك في الاستعمال القرآني · 1:38
  3. صيغ الإزالة في اللغة وتطبيقاتها على «حرّض» و«أكاد أخفيها» · 2:26
  4. معنى تحريض المؤمنين على القتال لإبعاد الهلاك بالجهاد · 5:33
  5. معيار القوة الإيمانية وحكمة تخصيص عددي العشرين والمائة · 6:04
  6. اشتراط الصبر والمصابرة لمضاعفة القوة وتحقيق النصر · 7:51
  7. تفسير «بأنهم قوم لا يفقهون» وبيان الفارق بين عقيدة المؤمن والكافر · 8:34
  8. ورود الأسلوب الخبري بمعنى الإنشاء والتشريع في الآية ونظائرها · 12:17