أرشيف الشعراوي

ورود الأسلوب الخبري بمعنى الإنشاء والتشريع في الآية ونظائرها

سورة الأنفال · الآية 65 · تفسير سورة الأنفال — الآية 65 · 12:17 – 15:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا هنا نص خبري. والنصوص الخبريه ليس فيها طلب. إلا أن الطلب قد يخرج مخرج الخبر ليوهمك أن ده أمر ثابت. أمر إيه؟ إحنا زمان لما قامت الضجة في الحرم وبعدين قعدوا محصلين الناس في الحرم والضرب واللي مش عارف إيه، قال لك إيه الكلام ده؟ ده ربنا بيقول إيه؟ ومن دخله كان آمنا. فهم أن ذلك خبر. وخبر كوني ومعنى ان اللي يدخله لازم يأمن نقول له لا ده انشاء ده بيقول من دخله كان امنا هذا كلامي فمن اطاعني فليؤمنوا يبقى اكن ومن دخله كان امنا تنتهي الى من دخله فأمنوا خلاص قد تطيعون فتؤمنوا وقد تعصون فلا تؤمنوا مش مساله حكم ما هو حكم يا تطيعوا يا ايه والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون ده كلام خبري نقول له لا إنما هو خبري من الله يبقى إنشائي ليك أنت فبيقول المطلقات يتربصن قال إيه؟ يعني الطيبات للطيبين ده كلام خبري بقى إحنا بنشوف كده الطيبات للطيبين ما بنشوفش إحنا العكس بنشوف أم قال لك أنت ظننته خبر كوني يعني إن الطيب لازم يروح لمين؟ والطيبة تروح لطيب الخبيص قول له لا ما فيش كوني ده ده خبر تشريعي معناه إيه؟ لتجعلوا الطيبين للطيبات وتجعل الخبيثين للخبيثات فان فعلتم يبقى مشيت مشيت كويس ان ما فعلتوش يبقى ما فيش تكافؤ دي طيبه وده خبيث ولا هو خبيث وهي طيبه بالله لما يجي يقول لها يا اللي كتي ويا اللي كتي ويا اللي كتي تقول له ما انت كنت برضه مهبب ومنيل ومش عارف تبقى التكافؤ موجود حتى في الاباحه موجود التكافؤ في ايه؟ يبقى الطيبين للطيبات اللي اللي تقدر يقول لها انت مش عارف ايه تقول له انت عليك مش عارف الله إنما طيب وخبيثة تنفع؟ يبقى الطيبون للطيبات هو خبر كوني بأن بمعنى أننا لا نجد إلا طيبة لطيب أو طيبا لطيبا نقول له لا ده خبر فيه معنى الأمر التكليف التشريعي فإن فعلت يبقى أطعت وإن لم تفعل هذا بيقول إن يكن منكم عشرون إيه؟ صابرون يغلبوا مائتين يعني إيه بقى معناها إيه؟ إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا ده كلام خبري آه يقول إيه؟ اجتهدوا في أن تغلبوا إذا كنتوا 20 بقى اعملوا النسبة دي يبقى أمر ولا مش أمر؟ يبقى أمر. يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم 20 صابرون يغلبوا 200 وإن يكن منكم 100 يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بسبب إيه؟ أنهم قوم لا يفقهون وعرفنا ما يفقه وما لا يفقه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الفرق بين أساليب الطلب والتحضيض والعرض · 0:00
  2. دلالة مادة «حرض» على القرب من الهلاك في الاستعمال القرآني · 1:38
  3. صيغ الإزالة في اللغة وتطبيقاتها على «حرّض» و«أكاد أخفيها» · 2:26
  4. معنى تحريض المؤمنين على القتال لإبعاد الهلاك بالجهاد · 5:33
  5. معيار القوة الإيمانية وحكمة تخصيص عددي العشرين والمائة · 6:04
  6. اشتراط الصبر والمصابرة لمضاعفة القوة وتحقيق النصر · 7:51
  7. تفسير «بأنهم قوم لا يفقهون» وبيان الفارق بين عقيدة المؤمن والكافر · 8:34
  8. ورود الأسلوب الخبري بمعنى الإنشاء والتشريع في الآية ونظائرها · 12:17