أرشيف الشعراوي

تفسير «بأنهم قوم لا يفقهون» وبيان الفارق بين عقيدة المؤمن والكافر

سورة الأنفال · الآية 65 · تفسير سورة الأنفال — الآية 65 · 8:34 – 12:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا. بأنهم قوم لا يفقهون هذا تعليل للحكم. بقى إيه السبب هه؟ في إن كنتم واحد لعشرة؟ قال لأن اللي قصادكم قوم لا يفقهون. إيه عدم الفقه بتاعهم؟ ما دام هم قوم لا يفقهون يبقى المقابل إيه؟ يقابلهم من المؤمنين ايه؟ قوم يفقهون، يبقى احنا هنقارن بين فقه وفقه. مؤمنين فقهوا وكفار لم يفقهوا، فما هو المفقوه المنفي عن الكفار والمثبت لمين؟ للمؤمنين. قال لك لان الكافر حين يقاتل الكافر لا يعتقد بالاخره. الاخره دي عنده كلام شويه. الله تبقى هو ايه؟ ما فيش له الا مين؟ الا الدنيا. الا الدنيا. وما دام مالوش إلا الدنيا يحافظ على إنه عليها ولا لأ؟ يخاف يروح ناحية الحرب، يخاف أي حاجة شهدة، ها؟ لكن الـ لكن المؤمن قال لك ده الدنيا دي بس معبر وأنا عايز ألقح جبتتي عشان أبقى شهيد وآخد الآخرة كمان. الله الله الله يبقى أدي الفرق، يبقى لو أنهم فقهوا أن الدنيا معبر والدنيا متاع والآخرة هي المستقر لكانوا إيه؟ عملوا إيه؟ كان يبقى عندهم قوة بالموت انما ما عندهمش ولذلك القرآن يعلمهم قل هل تربصون ايها الاعداء ماذا تتربصون وتنتظرون ان يقع بنا؟ هل تتربصون بنا الا احدى الحسنيين؟ اما ان ننتصر ونقهركم ونغنم اموالكم واما اننا نروح الجنه. الحالتين كويسين ولا لا؟ ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده في غير الاسباب او بايدينا في الاسباب. يبقى نهو اللي كفته راكعه ونهو اللي فاهم يبقى هو ده هو ده اللي فاهم. ايضا ان الكافر حين يدخل معركه كل اعتماده على القوه والشوكه والعدد والعده انما المؤمن مش كده اعتماده على القوه والشوكه واعتماده على مين؟ على الرصيد الثاني يبقى داخل بايه؟ يبقى دينكم مش فاقين ولا لا؟ فلو ان هؤلاء فقهوا ان الدنيا عند المؤمنين معبر فقط لعلموا انهم جماعه يحرصون على الايه؟ على الموت حرصكم انتم على الحياه. ليه؟ لأن أنتوا بتحرصوا على الغاية بتاعتكم، وهم بيحرصوا على إيه؟ على الغاية بتاعتهم، هما غايتهم إيه؟ ممتدة، وأنتوا غايتكم ناقصة، أنتوا بتحاربوا بقوتكم شوكتكم بس، إنما المؤمن لا مش في حسابه دي، في حسابه قوته وشوكته وربه سبحانه الذي يؤيده بنصر من عنده. يبقى الكفة راكحة ولا لا؟ يبقى عرفنا ولا لا يفقهون، يبقى المقابل إيه؟ يفقهون، يفقهون ما هو المفقود أن هذا إنما يحارب لأنه لا يعرف لأمري إلا الدنيا. وما دام عارف الدنيا يعمل ايه؟ يموت ويموت نفسه عشان امال هيبقى بقى ايه؟ لكن دوكا يقول لك لا ده انا لما اموت نفسي هروح للثانيه. يا ايها النبي حرض حرض المؤمنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا 200 وان يكن منكم 100 يغلبوا الفا من الذين كفروا بانهم لا يفقهون. قوم لا يفقهون.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الفرق بين أساليب الطلب والتحضيض والعرض · 0:00
  2. دلالة مادة «حرض» على القرب من الهلاك في الاستعمال القرآني · 1:38
  3. صيغ الإزالة في اللغة وتطبيقاتها على «حرّض» و«أكاد أخفيها» · 2:26
  4. معنى تحريض المؤمنين على القتال لإبعاد الهلاك بالجهاد · 5:33
  5. معيار القوة الإيمانية وحكمة تخصيص عددي العشرين والمائة · 6:04
  6. اشتراط الصبر والمصابرة لمضاعفة القوة وتحقيق النصر · 7:51
  7. تفسير «بأنهم قوم لا يفقهون» وبيان الفارق بين عقيدة المؤمن والكافر · 8:34
  8. ورود الأسلوب الخبري بمعنى الإنشاء والتشريع في الآية ونظائرها · 12:17