مشورة دريد بن الصمة في وادي أوطاس ورفض مالك بن عوف لها
سورة التوبة · الآية 25 · تفسير سورة التوبة — الآية 25 · 12:43 – 14:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما جمعهم هذا الجند نزلوا بواد اسمه وادي قرطاس. كان هناك فيهم رجل حكيم اسمه دريد بن الصمه. الا انه كبر سنه وكف بصره. فلما ذهب وكان رئيسا لقبيله جرش. فلما وصل هو اعمى مكفوف. فقال لمن معه: بأي أرض نحن؟ فقالوا بأوطاس بوادي أوطاس فقال هز رأسه وانبسط يعني اللي هم اختاروا وادي ايه؟ أوطاس وقال ايه؟ لا حزم ضرس ولا سهل دهس يعني أرض مناسبة لمين؟ للحرب الحزم المرتفع وضرس يعني في حجارة مدببة اللي يمشي عليها تايه؟ تتعبه زي الضرس كده تتعبه طيب وسهل دهس يعني ايه؟ سهل مش مرتفع. بس دهس الارض لما تدهسه كده رجلك تغوص في ال في التراب. وهم عايزين حاجه ما فيهاش المدببات الحجاريه دي ولا فيهاش الليونه اللي تايه؟ اللي الارض تسوق فيه. فقال بقى قال يعني نعمل موقع هذا الايه؟ الموج، لا حزن ضرس ولا سهل ايه؟ دهس. فقال وماذا اسمع؟ اسمعوا بكاء الصبيان. في صبيان واياكم يعني واسمعوا رغاء الشاه، فغاء الشاه. واسمعوا خوار البقر، واسمعوا نهيق الحمير. قالوا ان مالك بن عوف استصحب زراريه واستصحب كل امواله ومش عارف ايه. فقال اما الاموال فلا باس بها. واما النساء والزراري فهذا ان هو الا راعي، ما يفهمش في الحرب يعني. ارسلوه ليه. فبعثوا جبول، قال له يا عمرو ما حملك على هذا؟ قال وماذا تريد؟ قال ارجع بنسائك وذراريك إلى عليا ديارك. فإن كان الأمر لك لحقك من وراءك، هاتهم يا سيدي. وإن كان الأمر عليك تكون لم تفضح أهلك وذراريك. فقال له لقد كبرت وذهب علمك وذهب إيه؟ عقلك وأصر على إيه رأيه.
موضوعات هذا المقطع (10)
- معنى النصر في مواطن كثيرة ومفهوم الموطن · 0:00
- تخصيص يوم حنين بالذكر بعد العموم ودلالته · 1:36
- أسلوب الاحتباك بين ظرفي الزمان والمكان في الآية · 3:08
- الجمع بين ظرفي الزمان والمكان في قصة صلاة العصر ببني قريظة · 8:06
- استعداد هوازن وثقيف لحرب المسلمين بقيادة مالك بن عوف · 9:35
- مشورة دريد بن الصمة في وادي أوطاس ورفض مالك بن عوف لها · 12:43
- أحداث غزوة حنين وفرار المسلمين ثم ثبات النبي صلى الله عليه وسلم والنصر · 14:00
- قسمة غنائم حنين وموقف الأنصار وخطبة النبي صلى الله عليه وسلم فيهم · 17:08
- رد السبايا لوفد هوازن في الجعرانة · 23:39
- تفسير قوله تعالى: وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين · 24:52