أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين

سورة التوبة · الآية 25 · تفسير سورة التوبة — الآية 25 · 24:52 – 25:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلك هو ما يشير إليه الحق سبحانه وتعالى. لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا أذ أنتم استهليتوا الحرب بإيه؟ بالفرار وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ما رحبت يعني إيه؟ مع رحبها ومع سعتها بقى صحراء وجبال ومش عارف إيه إيه الأرض اللي هتضيع علينا دي؟ هو إحنا في مدينة الشوارع هتزنقنا؟ وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ولكن الحق سبحانه وتعالى لم يشأ أن ينهي المعركة هذا الإنهاء، إلا أنه فقط أراد أن ينزع منكم المباهاة بالكسرة، لتعلموا أنكم تنصرون بالله، وأن كسرتكم لا تغني شيئا.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. معنى النصر في مواطن كثيرة ومفهوم الموطن · 0:00
  2. تخصيص يوم حنين بالذكر بعد العموم ودلالته · 1:36
  3. أسلوب الاحتباك بين ظرفي الزمان والمكان في الآية · 3:08
  4. الجمع بين ظرفي الزمان والمكان في قصة صلاة العصر ببني قريظة · 8:06
  5. استعداد هوازن وثقيف لحرب المسلمين بقيادة مالك بن عوف · 9:35
  6. مشورة دريد بن الصمة في وادي أوطاس ورفض مالك بن عوف لها · 12:43
  7. أحداث غزوة حنين وفرار المسلمين ثم ثبات النبي صلى الله عليه وسلم والنصر · 14:00
  8. قسمة غنائم حنين وموقف الأنصار وخطبة النبي صلى الله عليه وسلم فيهم · 17:08
  9. رد السبايا لوفد هوازن في الجعرانة · 23:39
  10. تفسير قوله تعالى: وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين · 24:52