أرشيف الشعراوي

قسمة غنائم حنين وموقف الأنصار وخطبة النبي صلى الله عليه وسلم فيهم

سورة التوبة · الآية 25 · تفسير سورة التوبة — الآية 25 · 17:08 – 23:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الغنائم حينما قسمت كادت تصنع فتنه. لان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى الغنائم للمؤلفه قلوبهم. ولسائر العرب ولم يعطي الانصار شيئا. ورسول الله صلى الله عليه وسلم اراد ان يقارن بين شيئين بين سبايا هي ايضا من متاع الدنيا فيعطي منها المؤلفه قلوبهم انما الانصار اللي اووه دول ده دول يعني مستغنيين بحبهم لرسول الله وايمانهم الا ان برضه اثرت في مين؟ في نفوس الانصار. جاء سعد بن عبادة رضي الله عنه إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجد عليك في قسمك الغنائم بين قريش وبين قومك ولم ولم يوجد لهم نصيب في هذه الغنائم فانظروا إلى رسول الله ماذا قال له العامة تقول هذا الكلام إنما أنت يا ريس القوم يا وأين أنت من ذلك يا سعد؟ يعني ايه رأيك أنت في الحكاية دي؟ فسعد برضه البشرية غلبت عليه. وقال إنما أنا امرؤ من قومي. يعني برضه وجدت في إيه؟ طب قال لي اجمع الأنصار في هذه الحظيرة. فجمع الأنصار في الحظيرة وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وأنت عارف بقى لما يخرج سيدنا بقى عليهم اللي عنده كلمة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال خطبته المشهورة الرائعة. قال يا معشر الانصار الم اتكم ضلالا فهداكم الله؟ حد ينكر دي؟ وعاله فاغناكم الله؟ واعداء فالف الله بين قلوبكم؟ دي اللي جابه الاسلام لكم. قالوا بلى يعني ما ننكرش ان ده حصل انت اتيتنا ضلال فهدانا الله وعلا فاغنانا الله وجيت بينا وبينهم بعض عداوه فالفت بين قلوب الانس والانس ما حدش يقدر كده قالوا بلى يا رسول الله فسكت رسول الله ثم قال الا تجيبوني يا معشر الانصار معنى الا تجيبوني حين يوجد تفاخر واحد يقول كلام يجيب به جمايله على الثاني يقوم الثاني يجيبه يقول وجمايلي عليك كذا وكذا فالنبي قال الا تجيبوني فسح لهم المجال ليقولوا ما ادوه لرسول الله هو قال ما أداه رسول الله لهم، فقال: ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟ قالوا: وما نقول وبماذا نجيبك؟ لله المنة ولرسوله. الله الله. لله المنة ولرسوله. قال رسول الله: أما والله لو شئتم يعني لو شئتم إنكم تفاخروني وزي ما قلت لكم إحنا عملنا فيكم إيه تقولوا لي إحنا عملنا فيك إيه؟ لقلتم أما والله لو شئتم لقلتم فصدقتم. يعني كلكم هيبقى صدق. أتيتنا طريدا فآويناك، وعائلا فآسيناك، وخائفا فأمناك، ومخذولا فنصرناك. هم جاب لهم ثلاثة وهم جابوا يتفاخروا بكام؟ بأربعة. شوف زود هو، أما والله لو شئتم أنتم لقلتم. فصدقتم، مش هتقولوا كذب برضه. أتيتنا فريداً فآويناك، وعائلاً فآسيناك، وخائفاً فأمناك، ومخذولاً من قومك يعني فنصرناك. فماذا قالوا؟ قالوا المنة لله ولرسوله. يعني ما نقولش هذا الكلام إحنا أبداً. إنما أنت تقول إنما إحنا يعني إيه؟ ما نقولش. ليه؟ لأنهم فهموا حلاوة الإيمان. وإن كانوا آمنوا فما تبقاش المنة لهم أنهم آمنوا. ده المنة لله في أنه هداهم للإيمان، لأن الإيمان ينفعهم ولا ينفع ربهم. قل لا تمنوا علي بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ثم قال بعد ذلك وجدتم في انفسكم يعني شع في قلبكم كده ووجدتم في انفسكم يا معشر الانصار في لعاعه من الدنيا لعاعه يعني شيء تافه كده شويه غنائم اديتهم في لعاعه من الدنيا تالفت بها اقواما ليسلموا ووكلتكم الى ما قسم الله لكم من الاسلام. الله انتم زياده عليكم الا ترضون يا معشر الانصار ان يذهب الناس الى رحالهم بالشاء والبعير وتذهبون انتم الى رحالكم برسول الله؟ الله الله الله شرف يعني حاجه يعني فوالذي نفسي بيدي. لو سلك الناس شعبا وسلكت الانصار شعبا لسلكت شعب الانصار. ولولا الهجره لكنت واحدا من الانصار. رحم الله الانصار وابناء الانصار وابناء ابناء الانصار. فبكى القوم حتى ضلت لحاهم وقالوا رضينا بالله وبرسوله قسنا وانتهت المعركه. مقارنات حينما تأتي لابد أن تقارنها بالشيء الباقي. الشيء الباقي هو اللي يجي بأننا ها نتفاخر به، أما الشيء الذي مآله إلى الفناء، وهو أيضاً من ليس معه يعيش كمن عاش من معه. مسألة يعني لا نستغني، إنما ما حدش يستغنى عن الإيمان. إنما نستغني عن الإيه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. معنى النصر في مواطن كثيرة ومفهوم الموطن · 0:00
  2. تخصيص يوم حنين بالذكر بعد العموم ودلالته · 1:36
  3. أسلوب الاحتباك بين ظرفي الزمان والمكان في الآية · 3:08
  4. الجمع بين ظرفي الزمان والمكان في قصة صلاة العصر ببني قريظة · 8:06
  5. استعداد هوازن وثقيف لحرب المسلمين بقيادة مالك بن عوف · 9:35
  6. مشورة دريد بن الصمة في وادي أوطاس ورفض مالك بن عوف لها · 12:43
  7. أحداث غزوة حنين وفرار المسلمين ثم ثبات النبي صلى الله عليه وسلم والنصر · 14:00
  8. قسمة غنائم حنين وموقف الأنصار وخطبة النبي صلى الله عليه وسلم فيهم · 17:08
  9. رد السبايا لوفد هوازن في الجعرانة · 23:39
  10. تفسير قوله تعالى: وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين · 24:52